شروحات ومؤلفات فضيلة الشيخ محمد نبيه فى التوحيد والعقيدة والتربية والآداب الإسلامية وسيرة الرسول ﷺ وتاريخ مصر والسنة النبوية وعلوم القرآن وعلم الفقه وأصوله.

لم تمت الأمة ولكن لم يزل في البدن نبض ولربما عاد القلب وعادت له الحياة وهذا أملنا في الله الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء أن تدب الحياة في البدن الذي أرهقته المطامع.

كنت في محاضرة في مسجد يلحق به عيادة طبية متطورة، وأثناء المحاضرة أتاني أحد الآباء وقال لي: إن لي طفلا صغيرا في الحضانة في أعلى هذا …

تشغيل الفيديو

رقائق

↵ إن الرحمة بالخلق من محاسن الخلق، ومن الرحمة بالخلق دعوة الناس بألسنتهم وحسب عقولهم فمن يحسن إستنباط الأدلة يدعه للاستنباط ومن فقد الدليل أو كان لا يحسن الاستنباط لا يسعه إلا أن يقلد من يثق في دينه.

قال أحدهم: ” هل أنت أعلم من الشافعي الذي قال: لا تقلدوني وخذوا من حيث أخذنا “.

قلتُ له: تبادر إلى ذهني أن الشافعي حينما قالها كان يجلس بين يديه تلامذته ومنهم: أحمد بن حنبل، والحارث المحاسبي، واسماعيل المزني، والربيع المرادي، ابن سريج البغدادي، وغيرهم ..

وهؤلاء كانوا أئمة مجتهدين من سادة أهل العلم، وهؤلاء الذين قصدهم الشافعي بقوله: ” خذوا من حيث أخذنا “، لمعرفته بتمكنهم من آلة استنباط الأحكام من أدلتها التفصيلية!!

ومن أدلة ذلك ما أورده الإمام ابن عساكر في تاريخ دمشق (51/351)، والحافظ ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب (9/25) عن حميد بن أحمد البصري، قال: كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة. فقال رجل لأحمد: يا أبا عبد الله لا يصح فيه حديث، فقال : إن لم يصح فيه حديث، ففيه قول الشافعي، وحجته أثبت شيء فيه.

فلو كان يرى أحمد بن حنبل – وهو إمام مجتهد – تقليد الأئمة المجتهدين مذموما لما اكتفى بقول الشافعي.

التوحيد أولا معشر الدعاة فالسعيد من ختم له به والشقي من سلبه عند موته فاسأل الله الثبات وعدم السلب، فمن ختم له بالتوحيد أدرك الجنان ولو زنى ولو سرق ومن سلبه حبطت سائر أعماله.

ومن أمثلة الخوف من سلب التوحيد ذكر أبو نعيم في أخبار أصبهان عن مجيب بن موسى الأصبهاني قال: كنت عَديل سفيان الثوري إلى مكة، فكان يُكثر البكاء، فقلت له: يا أبا عبد الله، بكاؤك هذا خوفًا من الذنوب؟ قال: فأخذ عودًا من المحمل فرمى به وقال: ” لذنوبي أهونُ علي من هذا، ولكني أخافُ أن أسلب التوحيد “.

فالتوحيد أغلى شيء وأنفسه في هذه الدنيا، ولئن كان أرباب كنوز الدنيا يخافون عليها الضياع والسلب، فإنَّ خوف أهل التوحيد على توحيدهم أعظم من ذلك وأشد، ولئن كان خوف أرباب الدنيا يعظم عندما يكثر السلب والنهب، فإنَّ خوف أهل التوحيد يزداد عندما تكثر الفتن والصوارف والصواد وما أكثرها في هذا الزمان، فاللهم سلم سلم.

أسعدكم الله في الدنيا والآخرة وختم لنا بالتوحيد أجمعين.

مقاطع مختارة

الشروحات المرئية لفضيلة الشيخ محمد نبيه

أعمال فضيلة الشيخ محمد نبيه

0 +
سلسلة مرئية
0 +
محاضرة مرئية
0 +
خطبة جمعة
0 +
فتوى