الآداب الإسلامية

يبدأ فضيلة الشيخ محمد نبيه هذه السلسلة بشرح الأدب مع الله سبحانه وتعالى ثم يتحدث عن بعض المصطلحات الدارجة التي تخالف الاعتقاد الصحيح في الله رب العالمين.

يبين فضيلة الشيخ قبل الأدب مع النبي عليه الصلاة وأزكى السلام أن على المسلم أن يعرف قيمة النبي عليه الصلاة والسلام ثم يعرف فضله صلى الله عليه وسلم على أمته ثم من بعدها يقدره حق قدره وهذا من خلال لوازم أولها الإيمان بنبوته ورسالته صلى الله عليه وسلم والتصديق بكل ما جاء به وأمر به ونهى عنه، وكذلك من الأدب مع النبي عليه الصلاة والسلام توقيره، وتوقيره يكون بعدم سبقه صلى الله عليه وسلم في الفعل ولا فى القول، وغض الصوت في حضرته صلى الله عليه وسلم في حياته وعند قبره بعد مماته.

ثم يبين فضيلته التأدب مع صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وما ينبغي للمسلم أن يدين لله به في حق صحابة النبي عليه الصلاة وأزكى السلام.

ثم يتحدث فضيلته عن الأدب مع ولاة الأمر والعلماء فيبين أن ولاة الأمر الذين أوجب الله تعالى طاعتهم في كتابه هم العلماء والأمراء، وأن الطاعة تكون في المعروف كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يبين منهج أهل السنة والجماعة في الأدب مع العلماء والأمراء، ويبين أن الخروج على ولاة الأمر ليس من منهج أهل السنة والجماعة في شئ.

ثم يتحدث فضيلته عن الأدب مع الوالدين، فيبين أن الأدب مع الوالدين يستلزم أموراً، أولها أن تتعرف على قدر الوالدين وأن تعلم قدرهما عند الله تبارك وتعالى وعند رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم، فعندما تعرف القدر تستطيع أن تنزل والديك المنزلة اللائقة بهما.

ثم يتحدث فضيلة الشيخ عن الأدب بين الزوجين، فيبين أنه حتى يتأدب كل مع الآخر لا بد وأن يقف كل واحد من الطرفين على قدر الآخر، فيبين قدر الرجل وقدر المرأة ثم يوصي كل طرف بما يتأدب به مع الطرف الآخر، ثم يوضح ما يجب على الزوج تجاه زوجته من صيانتها واعفافها وحسن عشرتها، ثم يوضح ما يجب على الزوجة تجاه زوجها من طاعة له في المعروف لأنه ولي أمرها، أما إن أمر بالمعصية فلا سمع ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق سبحانه وتعالى.

الأدب مع الناس والعمل لدين الله

ثم يتحدث فضيلته عن الأدب مع الناس والعمل لدين الله، ثم يبين ويوضح قضية من أهم القضايا وهي قضية محاربة السلبية في نفوس من آمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً، فالسلبية هي ضعف الهمة في العمل لدين الله عز وجل، ويبين أن العمل لدين الله تعالى مسئولية كل من آمن بهذا الدين الطائع والعاصي كلاً حسب حاله.

ثم يختم فضيلة الشيخ السلسلة بالحديث عن آداب البيع والشراء والتجارة، فالبيع والشراء من لوازم الحياة، ويوضح أن أول شئ في الآداب هو اجتناب ما حرم الله تبارك وتعالى، ويبين فضيلته البيوع المحرمة.

اترك رد