مختصر صحيح البخاري لابن أبي جمرة

مختصر صحيح البخاري سلسلة جديدة يشرح فيها فضيلة الشيخ محمد نبيه كتاب مختصر صحيح البخاري لابن أبي جمرة رحمه الله.

فضائل القرآن

يقرأ فضيلة الشيخ كتاب التفسير ثم يقرأ كتاب فضائل القرآن، ثم يبين فضل خواتيم سورة البقرة، ويبين أن الآيتين اللتين في آخر سورة البقرة تكفيان قارئهما إذا قرأهما في قيام ليله وتكفيانه إذا اعتقدهما وتكفيانه كذلك في التحصين من الشيطان وشره.

فضل المعوذات

ثم يبين فضل المعوذات وما كان من حال النبي عليه الصلاة وأزكى السلام مع أن الله تعالى حصنه لكنه كان يعوذ نفسه وأهل بيته ليتعلم أصحابه منه ومن ثم يتأسون به صلوات الله وسلامه عليه، ويبين أنه يجوز أن يتعوذ الإنسان بسائر آيات القرآن ولكن تعوذ النبي عليه الصلاة وأزكى السلام بالمعوذات ليبين أنها أصل التعوذ.

الرقية الشرعية

ثم يبين أن الرقية لا تكون شرعية إلا بضوابط وأول ضابط فيها أن تكون بكتاب الله تبارك وتعالى، والضابط الثاني أن تكون بلغة القرآن فأي تمتمتة أو أي كلام سري أو أي كلام لا يفهم ينبغي أن يرده المرقي على الراقي ويقول له اتق الله ولا ترقي إلا باللغة العربية لغة القرآن، والضابط الثالث أن يعتقد الراقي والمرقي على حد سواء أن الرقية في حد ذاتها لا تنفع ولا تضر إنما الذي يملك النفع والضر هو الله سبحانه وتعالى.

يشرح فضيلة الشيخ حديث أبي هريرة رضي الله عنه حيث قال: (يا رسول الله إني رجل شاب وإني أخاف على نفسي العنت ولا أجد ما أتزوج به النساء)، فيعرفنا بالراوي ثم يوضح أن الشباب مرحلة عمرية طور من أطوار الحياة يبدأ بالاحتلام وينتهي عند سن التسع والثلاثون، ثم تلي مرحلة الشباب مرحلة الكهولة ثم تعقبها مرحلة الشيخوخة، ثم يبين معنى العنت وهي كلمة واسعة المعنى تطلق على الشدة وتطلق على العزبة وتطلق على الفاحشة (الزنا) وتطلق على الإثم والفجور عامة، ثم يبين الهدف من السؤال وهو أن يعرف كيف يعيش أو يسأل عسى النبي صلى الله عليه وسلم أن يعينه فيتزوج.

يبين فضيلة الشيخ أن الطلاق ليس لصنع المشكلات إنما لحل المعضلات، فيبين أن الرجل قد يخطب المرأة بنفسه ويختارها بنفسه وتختاره المرأة بنفسها ويتزوجا بالاختيار لا بالاكراه ولكن بدت الحياة لم يتفقا في وجهات النظر، لم ترزق حبه ولم يرزق حبها، والحياة بدون حب تعلوها السآمة ويعلوها الملل وبدون وفاق لا تكون حياة، ومن ثم لا بد من علاج لحل المشكلات ولهذا شرع الله الطلاق لحل المشكلات.

يبين فضيلة الشيخ حال النبي صلوات الله وسلامه عليه في بيته وأن كان يكون في مهنة أهله فإذا سمع الأذان خرج ويبين أن من حاله صلى الله عليه وسلم أنه كان يدخر لأهله قوت سنته، ويبين سخاء أمهات المؤمنين وجود النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه، ويبين أنه صلوات الله وسلامه عليه مع ادخاره قوت سنة لنساءه الطاهرات إلا أنه صلوات الله وسلامه عليه مات يوم مات ودرعه مرهونة عند يهودي في بعض أصوع من شعير.

آداب الطعام

يبين فضيلة الشيخ أن من آداب الطعام أن يذكر البادئ بالطعام اسم الله أولاً فيقول: بسم الله، ومن آداب الطعام أن يأكل بيمينه وأن يأكل مما يليه وأن لا يأكل من أعلى الصحفة بل يأكل من أسفلها لأن البركة تنزل من السماء على الطعام.

أنواع الأطعمة

يبين فضيلة الشيخ أن من الأطعمة وليمة ومنها خرس ومنها عقيقة ومنها إعذار ومنها نقيعة ومنها وكيرة ومنها وضيمة ومنها مأدبة.

الوليمة

هي طعام يصنع في العرس ولا يشترط فيها أن تكون من اللحم بل يجوز فيها أن تكون من عامة الطعام، ويبين أن النبي عليه الصلاة وأزكى السلام أولم على صفية رضي الله عنها بتمر وسويق، ويبين أن النبي عليه الصلاة وأزكى السلام أولم كذلك على زينب بنت جحش رضي الله عنها بشاه، ومن ثم الوليمة سنة مستحبة على حسب يسار صانعها.

الخرس أو الخرص

وهو طعام يصنع من لحم أو غيره يصنع إثر الولادة، لا يصنع للمولود إنما يصنع للوالدة، وهو يقابل التمر الذي أكلته مريم البتول عليها وعلى ابنها السلام لما جاءها المخاض أمرها الله أن تهز النخل فأسقطت لها الرطب فأكلت.

الإعذار

طعام يصنع عند الختان.

العقيقة

وهو طعام يصنع يوم سابع المولود، لكن في العقيقة أمر يختلف عن الوليمة والخرس حيث إن العقيقة نسك عينه الشرع بأن يذبح من ماشية الأنعام من الإبل أو البقر والجاموس أو الضأن أو الماعز، فلا تصح العقيقة بغير هذا، ويبين أن العقيقة على الراجح لا تقبل الشركة.

النقيعة

طعام يصنع عند القدوم من السفر، وهي سنة مهملة علينا أن نحييها حباً في النبي عليه الصلاة وأزكى السلام، فيبين أنه من السنة على المسافر حين قدومه أن يذبح أو يصنع طعاماً ويدعوا الناس إليه فيأتون ويطعمون، فإذا جاءوه وطعموا عنده أي طعام يصنعه يكفى من عيون الناس ويسلم عرضه من ألسنة الناس.

الوكيرة

طعام يصنع عند سكنى البيوت الجديدة.

الوضيمة

طعام يصنع عند المصيبة.

المأدبة

أي عزومة يقال لها مأدبة.

اترك رد