الفتاوى

فتاوى وأحكام

هنا تعرض الفتاوى التي أجاب عنها فضيلة الشيخ محمد نبيه والتي تلقيناها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والموقع وجاري العمل على إضافة الفتاوى التي أجاب عنها فضيلة الشيخ في الدروس، من فضلك قم بمراجعة الفتاوى فقد تجد ما تريد أن تسأل عنه، وفي حالة عدم وجود فتوى مشابهة لما تسأل عنه راسلنا بما تريد أن تسأل عنه عن طريق صفحة اتصل بنا.

فتاوى وأحكام

عض على سنته تراه، نام على هدي النبي صلى الله عليه وسلم واستيقظ على هديه وعش على هديه وعند النوم تمنى رؤيته صلوات الله وسلامه عليه.

إن كانوا أهل كتاب يجوز.

إذا كنت تستطيع أن تخبر صاحب العمل تتحلل منه فأخبره، إن لم تستطع في ذمتك عند الاستطاعة أن تخرج اجتهادا مبلغ يساوي المبلغ تعطيه لصاحب العمل، فإن لم تستطع أن تأتي صاحب العمل تعطه المال فأخرجهم في مجال آخر باسم صاحب العمل، إن لم يتيسر لك مال فاشتغل له في الدعاء عسى الله تعالى أن يجعل الدعاء مكافئ لما أخذت منه.

من يفعل هذا بأخته إنسان ظالم وهذا النوع من الظلم يعجل منه لصاحبه في الدنيا لأنه بغى على أخته وأمها تعدى الحدود وظلمهم، لكن مع الظلم هذا هو ولي أخته لا تجوز إلا به، فهذه معاصي ولكنها لم تخرجه عن إسلامه، فإن تأبت وامتنعت فانظر في أحد أعمامها فإن لم تجد تذهب للقاضي يتولى أمرها في الزواج.

لا يجوز، لقد جمعته من أجل الحالة ورفض أن يعالج تصرفه على أولاده في علاج أو على امرأته في علاج أما على نفسه لا.

لا، لا تثبت التحريم.

أفضل لك أن تداوى بحلال ولعل الله تعالى أن يجعل فيها الشفاء، أو أن تجد من يقرضك قرض حسن.

لو القرض حسن لا حرج فيه مطلقا وليس هناك من مانع، أما إن كان القرض غير حسن (قرض ربوي) لا يجوز، إلا إذا عدمت الطعام والشراب.

أول شئ في الكسل هي كثرة الأكل وكثرة الأكل قد تكون ذنباً لأن الشبع الزائد يعقب الجوع الدائم يوم القيامة.

حلال بعد قسمة الإمام صاحب البيعة والطاعة.

الحرب المعتبرة ما كانت بين المسلمين والكفار تحت راية إمام له بيعة وطاعة.
والسبايا من الغنيمة تقسم حسب ما جاء في قوله تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) سورة الأنفال الآية (41).
فإذا وقعت السبية في قسمة المجاهد فهي مال له فيها حق التصرف لأنها ملك يمينه إن شاء تسرى بها فيستولدها فتكون أم ولد وإن شاء أعتقها وإن شاء باعها أو أبقاها للخدمة.

(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) سورة المؤمنون الآيات (5-6).

للبنت النصف فرضا لانفرادها وعدم وجود من يعصبها (12÷2= 6 قيراط)

للزوجة الثمن فرضا لوجود الفرع الوارث (12÷8= 1.5 قيراط)

للأم السدس (12÷6 = 2 قيراط)

والباقي للإخوة والأخوات تعصيبا للذكر مثل حظ الأنثيين (12 – (2+1.5+6=9.5)) = 2.5 قيراط

36÷9= 4 أسهم نصيب الأخت

4×2= 8 أسهم نصيب الأخ

إن أردت أن تقرأ القرآن وتتوسل لله بقراءته فاقرأه أنت وأهلك وبعد القراءة سلوا الله بما قرأتم أن يرحم أباكم، هذا باتفاق العلماء توسل بعمل صالح.

فعلتها هذه قدر قدره الله عليها وقامت الأم بجوارها كي تسد عنها، حرمانها من الميراث هذا أمر لا يصح شرعاً.

كل ما يترك في الصلاة عمداً يعد لعباً في الصلاة واللاعب في الصلاة آثم وقد تبطل صلاته بلعبه فيها، يجب علينا أن نصلي كما صلى النبي عليه الصلاة والسلام، أما ما يغيب عنك نسياناً فليس مع النسيان تكليف والقلم مرفوع.

السنة الحسنة ما كان لها أصل في الدين وغفل الناس عنها، ثم أتى هو فذكر الناس بها فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.

بنت الابن لا ترث شرعا مع وجود أبناء الصلب لنزولها في الدرجة، ولكن عند الأحناف لها الوصية الواجبة في الثلث أو ما دون الثلث.

النية محلها القلب.

كفاك أن تنكر بقلبك، قال النبي عليه الصلاة والسلام: (من رأي منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)، أنت لا تستطيع أن تغير بيدك إلا في مسئوليتك الخاصة.

يكره الصلاة فيها لأنها مشغلة لغيره من المصلين.

العدة وإن كانت رجعية ترث لأن الطلاق الرجعي يرفع الوطء فقط.

إذا تراضوا على ذلك فهو جائز.

لا يجوز اتخاذ الآلة للتلهي بها ولكن رسمها لا يدخل في النهي عنها.