كم مرة ذكرت مصر فى القرآن

كم مرة ذكرت مصر فى القرآن باللفظ الصريح وكم مرة ذكر اسم مصر فى القرآن بالإيماء والتعريض، يوضح فضيلة الشيخ محمد نبيه ذلك في إطار شرحه لكتاب حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة لمؤلفه الإمام جلال الدين عبد الرحمن بن محمد بن عثمان السيوطي.

كم مرة ذكرت مصر فى القرآن
كم مرة ذكرت مصر فى القرآن

كم مرة ذكرت مصر فى القرآن

بدأ الإمام السيوطي رحمة الله عليه الكتاب بالآيات القرآنية التي ورد فيها كم مرة ذكرت مصر فى القرآن تصريحا وتعريضا، قال السيوطي: قال ابن زولاق: ذكرت مصر فى القرآن في ثمانية وعشرين موضعاً، قلت (الإمام السيوطي): بل أكثر من ثلاثين.

كم مرة ذكرت مصر فى القرآن باللفظ الصريح

قال الله تعالى في سورة البقرة: ﴿اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ﴾، وقال رب العالمين في سورة يونس: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا﴾، وقال تعالى في سورة يوسف: ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾.

قال الله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام في سورة يوسف: ﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾، وقال الله عز وجل حكاية عن فرعون في سورة الزخرف: ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾.

» هل تعلم ما هي فضائل مصر؟

كم مرة ذكرت مصر فى القرآن بالإيماء والتعويض

الآيات السابقة ذكرت فيها مصر فى القرآن خمس مرات صريحة باللفظ أما باقي الآيات فذكرت فيها مصر بالإيماء والتعريض، قال الله تعالى في سورة يوسف: ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾، جاءت مصر فى هذه الآية تحت مسمى المدينة.

قال الله تعالى في سورة القصص: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ﴾، وقال عز وجل: ﴿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ ۚ قَالَ لَهُ مُوسَىٰ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ﴾.

كان موسى عليه السلام لما مر بالإسرائيلي والمصري يتنازعان وكانت بني اسرائيل في مصر يومذاك فعندما كان موسى عليه السلام يفرق بينهما فدفع أحدهما فسقط فمات وعندها خاف على نفسه فكان يدخل المدينة والمعني بها مصر، وقال تعالى: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾ ورد في كتب التفسير أن المدينة في الآية السابقة هي منف وكان فرعون بها ومدينة منف في صعيد مصر وكان بها قصر فرعون.

كم مرة ذكرت مصر فى القرآن

قال الله تعالى في سورة المؤمنون: ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾، الربوة هي المكان المرتفع المخضر وعلماء الجغرافيا أجمعوا على أن الربى وهي جمع ربوة لا توجد إلا في مصر فقط، ومن ثم قالوا أن عيسى عليه السلام لما اضطهدته اليهود وعزموا على قتله نزلت به أمه مصر ومن ثم الله تعالى آواهما إلى ربوة ذات قرار ومعين.

قال عز وجل في سورة يوسف: ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾، الخطاب هنا من يوسف عليه السلام للعزيز ملك مصر، فالأرض هنا المقصود بها مصر، قال رب العالمين في سورة يوسف: ﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾، وقال تعالى: ﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا ۖ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ ۖ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾.

» هل تعلم ما هو تعريف التوحيد؟

كم مرة ذكرت مصر فى القرآن

قال الله تعالى في سورة القصص: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾، وقال عز وجل: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾.

قال الله تعالى: ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ ۖ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ﴾.

قال الله تعالى في سورة غافر: ﴿يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾، وقال تعالى: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾.

وقال عز وجل في سورة الأعراف: ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا ۖ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾، وقال الله تعالى: ﴿قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾.

» هل تعلم ما هي علوم القرآن؟

كم مرة ذكرت مصر فى القرآن

قال تعالى في سورة الأعراف: ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾ ، ورد في كتب التفسير أن الأرض في الآيات السابقة المراد بها مصر وقالوا باركنا فيها المقصود بها النيل فالبركة في مصر جعلها الله تعالى في نهر النيل.

قال الله تعالى في سورة الشعراء: ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾، وقال تعالى في سورة الأعراف: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾، وقال تعالى في سورة الشعراء: ﴿فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾، وقال عز وجل في سورة الدخان: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ كَذَٰلِكَ ۖ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ﴾.

قال الإمام الكندي: لا يوجد بلد في أقطار الأرض أثنى الله تعالى عليه فى القرآن كما أثنى على مصر ولا وصفها بمثل ما وصف به مصر ولا شهد له بالكرم كما شهد لمصر.

» قد ترغب في قراءة شرح كتاب مختصر منهاج القاصدين

كم مرة ذكرت مصر فى القرآن

قال الله تعالى في سورة يونس: ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾، المبوأ يعني المكان والمقصود به مصر.

وقال تعالى في سورة البقرة: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾، وعرفنا سابقاً أن الرُبى لا توجد إلا في مصر.

قال الله جل وعلا في سورة فصلت: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ﴾، قال عكرمة: من الأقوات القراطيس والقراطيس لا توجد إلا في مصر، والقراطيس المراد بها الورق والورق أصل صنعته مصر لأنه يصنع من شجر البردي وشجر البردي تمتاز به مصر من دون أقطار العالم.

قال الله تعالى في سورة الفجر: ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ﴾، قالوا إرم هذه تطلق على الاسكندرية.

قال الإمام الكندي: قال الله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام في حديثه مع أبويه وأخوته: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ﴾، قال: فجعل الشام مع جمالها وبهائها بدوا في حين سمى الله مصر مصراً يعني قطر ومدينة، فيوم أن كانت الشام بدوا كانت مصر أم المدائن.

فضائل مصر

بعد الانتهاء من شرح مختصر منهاج القاصدين يشرح فضيلة الشيخ محمد نبيه في هذه السلسلة فضائل مصر وتاريخها حرسها الله تبارك وتعالى وحفظها من كل سوء بداية من الفتح الإسلامي حتى عام 100 هجري، يقرأ فضيلة الشيخ كتاب حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة فيبدأ بتعريف مؤلف الكتاب وهو الإمام جلال الدين عبد الرحمن بن محمد بن عثمان السيوطي ثم يكمل شرح فضائل مصر.

فضائل مصر
فضائل مصر

فضائل مصر – كم مرة ذكرت مصر في القرآن

فضائل مصر ومزايا أهلها، يبدأ فضيلة الشيخ بتوضيح مكانة مصر في القرآن عن طريق ذكر الآيات التي ذكرت فيها مصر في القرآن التي تذكر مصر وشرفها، ما جاء باللفظ الصريح وما جاء بالتعريض أو بالإشارة والإيماء.

» للمزيد من التفاصيل يمكنك قراءة كم مرة ذكرت مصر فى القرآن

مصر في السنة

ويبين فضيلته فضائل مصر في السنة بذكر ما جاء في شأن مصر حرسها الله تعالى ورعاها من حديث الرسول ﷺ عن مصر وغيره من الآثار المرفوعة إلى النبي ﷺ وماذا قال عمرو بن العاص عن مصر وأقوال الصحابة الكرام.

يوضح فضيلته حدود مصر وما يحدها من الشرق والغرب ومن الشمال والجنوب، ويبين أن مصر عند الصحابة الكرام كانوا يشبهونها بالفردوس لأنها بالنسبة إلى بلاد الدنيا كجنة الفردوس بالنسبة إلى باقي الجنان نسأل الله رضاه والجنة وحسن الختام.

من نزل مصر من أبناء آدم

ويذكر فضيلته من نزل مصر من أبناء آدم عليه السلام، ويبين ما حدث من تحدى حاشية فرعون مصر في عصر يوسف ليوسف عليه السلام، ويبين أنهم لما سعوا في حقه ووشوا في حقه عهد إليه الملك بأن يعمر أرضاً عينها له وهذا من قبيل تعجيزه، فيسر الله تعالى ليوسف عليه السلام فعمرها في سبعين يوماً وكان المنتظر له أن يعمرها في ألف يوم ومن ثم سميت الفيوم أو ألف يوم، وعهد يوسف عليه السلام إلى أهل هذه البلدة بأن يبنوا فيها القرى.

حكم مصر قبل وبعد الطوفان

ويبين فضيلته من حكم مصر قبل وبعد الطوفان فيذكر قصة حكم دلوكة المرأة المصرية لمصر ويذكر استعانتها بالساحرة التي كانت في عصرها ويبين أن الساحرة بنيت برابي ثم أمرتهم أن يجعلوا فيها صوراً للأسود والنمور والخيول وغيرها، ثم أمرتهم إن قصدهم عدوا أن يصنعوا في الصور ما يريدون فما يصنعونه في الصور يحدث في عدوهم وكان من أمرهم ما كان لما أرادهم عدو فعلوا في الصور ففعل في العدو ومن ثم هرب عن مصر وتركوها.

فضائل مصر – من دخل مصر من الأنبياء

يذكر فضيلته من دخل مصر من الأنبياء، ويبين من دخل مصر من الصديقين والحكماء، ويوضح أن حكماء كثيرين ولدوا بمصر وأتوا مصر فمصر كانت دار الحكمة، ويبين من دخل مصر من الفرسان ثم يذكر خبر سحرة فرعون.

أهرامات مصر

ويبين فضيلته ما جاء في كتب الأوليين في ذكر أهرامات مصر وعجائب بنائها، ويذكر ما جاء في وصف الإسكندرية وعجائب ما فيها، ثم يذكر دخول عمرو بن العاص مصر قبل أن يُسلم.

رسالة الرسول إلى المقوقس حاكم مصر

يوضح فضيلة الشيخ كتاب رسول الله ﷺ إلى المقوقس ويبين اختيار النبي ﷺ لحامل الكتاب والرسالة وهو حاطب بن أبي بلتعة رضي الله تعالى عنه، ويبين الملكة التي وهبا الله تعالى لحاطب في محاورته للملوك، ويذكر اعجاب المقوقس بما في كتاب النبي ﷺ.

ويذكر ما ورد في فضل مصر وأن من جملة ما وصى به النبي ﷺ أن وصى أن يدفن في ثيابه أو في حلة يمنية أو في قباطي مصرية وهذا يعني أنه ارتضى ﷺ أن يكفن في ثياب صنعت بمصر حرسها الله تعالى ورعاها، ويذكر أنه بعد وفاة رسول الله ﷺ أرسل أبو بكر رضي الله عنه حاطب بن أبي بلتعة مرة أخرى إلى المقوقس يذكره بما كان من رسول الله ﷺ.

» هل ترغب في معرفة المزيد عن سيرة الرسول ﷺ ؟ تفضل بقراءة سيرة ابن هشام

يوضح فضيلته دور عمرو بن العاص وفتح مصر حرسها الله تبارك وتعالى ويبين الإشكاليات التي تعرض لها عمرو بن العاص ويذكر العقبات ثم يذكر الاتفاق الأخير الذي دار بين عبادة بن الصامت رضي الله عنه وبين المقوقس.

فتح الإسكندرية

ويوضح فضيلة الشيخ موقف هرقل من ما كان في الإسكندرية خاصة موقف المقوقس والقبط الذي عاونوا عمرو بن العاص على إنجاح مهمته، ويبين المكاتبة التي حدثت بين المقوقس وبين عمرو بن العاص، ويذكر فتح الإسكندرية بعد حصار وحرب، ويبين أن عمرو بن العاص رضي الله عنه وأرضاه ترك مصر وأتى إلى الإسكندرية فوجدها وفيها مباني مشيدة فأراد أن يسكنها ليوفر على المسلمين البناء ولكن ما كان الأمراء يقدموا على شئ إلا بعد استئذان الخليفة وكان الخليفة عمر بن الخطاب رضوان الله عليه.

ويوضح فضيلته المراسلات التي تمت بين الخليفة الراشد أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه وأرضاه وبين واليه على مصر حرسها الله وتعالى عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه وأرضاه.

ويبين فضيلته أن عمر بن الخطاب الخليفة الراشد رضي الله عنه وأرضاه كان قد أرسل إلى مصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح وأعطاه مقاليد الأمر في الصعيد والفيوم وكان عمرو بن العاص رضي الله عنه وأرضاه معه مقاليد الأمر بالفسطاط والإسكندرية في عهد الخليفة الراشد عمر رضي الله عنه وأرضاه، فلما قتل عمر وآل الأمر لعثمان رضي الله تعالى عنه وأرضاه بدت هناك معالم جديدة رأى عثمان رضي الله عنه أن يعزل عمرو بن العاص عن مصر وأن يقلد أمر مصر والإسكندرية والصعيد والفيوم إلى عبد الله بن سعد بن أبي سرح.

مصر في عهد عثمان

ويوضح فضيلة الشيخ ما كان عندما عزم عثمان رضي الله عنه على عزل عمرو بن العاص بدى من بعض الروم في مصر جرأة وتجاسر على من فيها وبدأت مخاطبات خاصة من الإسكندرية فطمع الروم في الحرب لأنهم كانوا يعرفون قدر عمرو بن العاص في الحروب وعبأوا جيشاً عريضاً وقصدوا مصر بالسوء عند ذلك هب الناس في مصر وأرسلوا إلى عثمان الخليفة رضي الله عنه وأرضاه أن ما فعلته في هذا الوقت تحديداً لا يليق وعرضوا على عثمان من قبيل المشورة أن يبقى عمراً في الحرب بالذات لأن علاقة عمرو بالحرب أعلى بكثير من علاقة عبد الله بن أبي سرح.

عودة عمرو بن العاص

ويذكر فضيلة الشيخ أن عثمان رضي الله عنه وأرضاه نزل إلى رأي الناس فأبقى عمرو بن العاص ومن ثم دخل الروم مصر محاربين فلما دخلوها محاربين رتب عمرو بن العاص الجند ترتيباً صحيحاً ووزعهم في مناحي البلاد وخاصة على السواحل ثم هزمت الروم شر هزيمة، ثم بعد أن هدأت الأحوال عزل عثمان رضي الله عنه عمرو بن العاص عن حكم مصر وعاد عمرو إلى المدينة وبقي عبد الله بن أبي سرح على مصر كلها.

ويوضح فضيلته الفترة التي رجع فيها عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه ليحكم مصر مرة ثانية في عهد معاوية رضي الله تعالى عنه، ثم بعد وفاة عمرو بن العاص تولى مصر عقبة بن أبي سفيان أخو معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم وصاحب من أصحاب النبي صلوات الله وسلامه عليه ولاه عمر بن الخطاب على الطائف.

» هل ترغب في معرفة عوامل النجاح؟

مصر في ولاية عبدالعزيز بن مروان

ويذكر فضيلته فترة حكم عبد العزيز بن مروان لمصر حرسها الله تعالى ورعاها، فيبين أن عبد العزيز حكم مصر قرابة العشرين سنة أو يزيد قليلاً وكانت الخلافة آنذاك لمروان بن الحكم وأوصى ولده عبد العزيز عندما ولاه على مصر بوصية طيبة، وصاه بتقوى الله تعالى في السر والعلانية، ووصاه بأن يقيم الصلاة وقرأ قول الله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا)، ووصاه إن وعد رعيته وعداً أن لا يخلفه، ووصاه أن لا يحكم في شئ بعجلة إنما عليه أن يستشير أهل المشورة حتى يقع الشئ موقعه.

من دخل مصر من الصحابة الكرام

ويذكر فضيلته من دخل مصر من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين.