مختصر منهاج القاصدين

مختصر منهاج القاصدين لمؤلفه أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي رحمه الله، يعرفنا فضيلة الشيخ محمد نبيه بمؤلف الكتاب وبعدها يبدأ في شرح الكتاب.

مختصر منهاج القاصدين، شرح مختصر منهاج القاصدين
مختصر منهاج القاصدين

مختصر منهاج القاصدين – كتاب العلم

يبدأ فضيلة الشيخ محمد نبيه بشرح باب العلم فيبين فضل العلم والعلماء وأن الله تعالى جعل شهادة العلماء تلي شهادة الملائكة، قال تعالى: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ)، ويبين أن أولو العلم أعلاهم الأنبياء والرسل.

ويذكر ما جاء في كتاب الله تعالى من أدلة على فضل العلم قال تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) فمن يعلم مرفوع على من لا يعلم، والله قال في كتابه: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ).

ويذكر ما جاء في السنة النبوية من أدلة على فضل العلم، من حديث معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: (من يرد الله به خيراً يفقه في الدين).

ومن الصحيح في فضل العلم ما جاء في الجامع الصغير من حديث أبي أمامة رضي الله عنه قال ذكر لرسول الله ﷺ رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال رسول الله: (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم)، والمقصود بأدناكم هو أقل الناس إيمانا.

ومن الصحيح ما جاء في صحيح الجامع من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: (فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر).

مختصر منهاج القاصدين – كتاب الطهارة

ويشرح فضيلة الشيخ كتاب الطهارة وما يتعلق بها، فيشرح معنى الطهارة ويبين أن من الطهارة استخدام المحسنات والمطيبات، ومن المطيبات استعمال السواك لأنه تطييب للفم.

مختصر منهاج القاصدين – كتاب الصلاة

يوضح فضيلة الشيخ فضل الصلاة وأسرارها، فيبين ما يُعين المُصلي على الخشوع كحضور القلب واستحضار هيبة الله تبارك وتعالى، ويذكر بعض الأمثلة التي من خلالها يتعظ المُصلي ويستفيد.

آداب يوم الجمعة

ويشرح آداب يوم الجمعة وصلاة الجمعة، وما ينبغي أن يتأدب به المسلم في يوم الجمعة بدءاً من استعداده وانتهاء بصلاة التنفل عقب صلاة الجمعة، ويوضح السنن الراتبة وبقية النوافل، ويبين السبيل الموصل لجنة الله تبارك وتعالى.

الأوقات المنهي عن الصلاة فيها

ويشرح الأوقات التي نهى النبي ﷺ عن الصلاة فيها وهي من بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، وعند شروق الشمس وعند غروبها وعند انتصافها وسط السماء، ويذكر فضيلة الشيخ علة النهي في هذه الأوقات.

مختصر منهاج القاصدين – كتاب الزكاة

يشرح فضيلة الشيخ كتاب الزكاة، فيبين معنى الزكاة ونصابها، وأنواع الزكاة وهي زكاة النعم في الإبل والبقر والغنم، وزكاة البيوع والثمار، وزكاة النقدين (الذهب والفضة)، وزكاة الركاز (المعدن)، وزكاة العروض، وزكاة العسل.

ويذكر آداب الزكاة وأول أدب من آدابها المبادرة والمسارعة إلى إخراجها في حال علمت بأن المال وجبت فيه الزكاة، ويكمل فضيلته آداب الزكاة وما ينبغي أن يتأدب به المزكي.

» يمكنك معرفة الحكمة من مشروعية الزكاة من خلال قراءة شرح عمدة الأحكام

الصدقة وفوائدها

بعد شرح وتوضيح الفرض وهو الزكاة يبين فضيلة الشيخ النافلة وهي الصدقة فيبين معنى الصدقة وما يترتب عليها من فوائد ومنافع في الدنيا والآخرة، ويوضح آداب الصدقة ويذكر أدب الآخذ للصدقة.

مختصر منهاج القاصدين – كتاب الصيام

يشرح فضيلة الشيخ كتاب الصيام فيوضح معنى الصوم في اللغة الإمساك، وفي التعريف الشرعي الصيام هو الإمساك عن المفطرات في النهار المبتدء من الفجر المختتم بزوال الشمس وأذان المغرب، ويبين أركان الصوم وسننه ويوضح آداب الصوم وأسراره وأنواع المفطرات.

مختصر منهاج القاصدين – كتاب الحج

يشرح فضيلة الشيخ كتاب الحج فيشرح تعريف الحج في اللغة القصد، وفي الاصطلاح قصد مواضع مخصوصة في وقت مخصوص بأعمال مخصوصة بشروط مخصوصة.

ويبين المواضع المخصوصة وهي مكة وعرفة والمزدلفة ومنى، والأعمال المخصوصة وهي الطواف والسعي والوقوف والمبيت والرمي والحلق والتقصير، والوقت المخصوص أشهر الحج، والشرائط المخصوصة وهي الإسلام والبلوغ والعقل والحرية والاستطاعة، ويبين مشروعية الحج وأركانه وسننه وآدابه.

فضل القرآن وآدابه

ينتقل فضيلة الشيخ محمد نبيه لشرح باب فضل القرآن وآدابه فيوضح الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها قارئ القرآن، ويبين فضل تلاوة القرآن وأنها سبب في نزول السكينة، ونزول السكينة من السماء هو سبيل الأمن والأمان في دنيا الناس.

ويبين أن تلاوة القرآن والاستماع له سبيل لكشف كل كرب وإزاحة كل هم وغم، ويوضح أن من سوء الأدب مع القرآن هجره وهجر القرآن يكون هجر تلاوة وهجر استماع وهجر تدبر وهجر تحاكم.

كتاب الذكر والدعوات

يشرح فضيلة الشيخ باب الذكر والدعوات فيبين الذكر وفضله وأدبه وما قاله النبي ﷺ في الدلالة على الذكر ومجالسه، ويوضح أن من الذكر الدعاء فيشرح معنى الدعاء وآدابه.

آداب الطعام

ويبين آداب الطعام ومنها النية حتى تنال الأجر بنيته لأن الأمور العادية تتحول إلى أمور عبادية إذا توفرت فيها النية، فمن أكل أو شرب بنية أن يتقوى على طاعة الله تبارك وتعالى وعبادته أكله عند ذلك يؤجر عليه.

ومن آداب الطعام الحرص على تناول الحلال لأن الحرام إن سكن البدن أو كان كساءاً على البدن حجب صاحبه عن أبواب السماء، ورد بسببه عمل الإنسان، على الإنسان أن يتأدب بأدب النبي ﷺ، عند بدء الأكل يحرص على أن يستعين باسم الله، وتغسل يديك قبل أن تأكل.

فوائد وآداب النكاح

ينتقل فضيلة الشيخ إلى شرح باب النكاح فيوضح معنى النكاح لغة واصطلاحا، ويذكر آداب النكاح التي ينبغي أن تراعى، ويبين أن من آداب النكاح النية الصالحة لأن النكاح من المباحات والفعل المباح لو توفرت فيه النية الصالحة يتحول من عادة إلى عبادة فيثاب المرء على كل لحظة تمر عليه حال كونه متزوجاً، فالنية الصالحة ينوي أن يستعف، ينوى بزواجه أن يُعان على طاعة الله، ينوى بزواجه أن يتسبب في اعفاف امرأة.

بعد ذلك يذكر فضيلة الشيخ فوائد النكاح وآداب حُسن العِشرة ومنها القناعة وحسن التدبير وتفويت وقت الغضب عند كل من الزوجين وعدم مجادلة الآخر أثناء الغضب، ويوضح حقوق الزوج على زوجته وحقوق الزوجة على زوجها، ويبين أن على الزوجين أن يتعاونا على البر والتقوى.

آداب الكسب وأنواع البيوع

يشرح فضيلة الشيخ باب آداب الكسب فيوضح أن الحياة الدنيا جعلها الله للكسب سواء كان الكسب لمعاش أو لميعاد، فالكسب للميعاد يتمثل في فعل الصالحات لأن المرء منا ما يكسبه من الصالحات يُديم له الحياة الآمنة يوم أن نلقى الله رب العالمين، والكسب المعاشي له فضل كبير قد يزيد على كثير من العبادات خاصة إذا حَسن العبد النية وصفى كسبه وحسن مقصده.

وأن السعي في الأرض للمكاسب والتجارات إذا كان الهدف من ورائها كفاية النفس والأولاد والآباء والأمهات فهذا السعي والكسب في سبيل الله تبارك وتعالى يُثاب صاحبه.

يوضح فضيلة الشيخ أنواع الكسب وأنواع البيوع والحكمة من مشروعية البيع وأدلة مشروعية البيع في كتاب الله ومن فعل النبي ﷺ وأقواله وإقراره لصحابته الكرام لما تبايعوا فيما بينهم، وما هي البيوع المحرمة.

والحكمة من مشروعية البيع وهى أن الناس لا يستطيعون اعمار حياتهم ولا اعداد معايشهم إلا بالبيع والشراء، ويذكر أركان البيع والشروط التي ينبغي توافرها في العاقدين البائع والمشتري، والشروط التي ينبغي توافرها في المبيع، ويوضح صيغة البيع.

آداب الصحبة والأخوة

يشرح فضيلته باب آداب الصحبة والأخوة ومعاشرة الخلق، فيبين معنى الصحبة وهي المجالسة والمخالطة، ويبين الأخلاق التي ينبغي أن يتخلق بها من يخالط الناس، ويذكر فوائد الخلطة ومضارها، وفوائد العزلة ومضارها، وما ينبغي أن يتوفر في المؤاخاة بين المسلم وأخيه المسلم.

آداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

يبين فضيلة الشيخ أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصل من أصول الدين، ويوضح آداب الآمر والناهي، لأن أدب الأمر والنهي سبيل النبي ﷺ وسبيل من آمن به والتارك لسبيل النبي مشاقق له والمشاقق للنبي ﷺ ينتظر جوار الشيطان في عذاب الله تبارك وتعالى.

وأول أدب في أي عبادة هو الإخلاص لله رب العالمين، ومن الآداب علم الآمر بما يأمر به وعلم الناهي بما ينهى عنه، ويوضح أن ترك الأمر بالمعروف وترك النهي عن المنكر يجلب لنا عار الدنيا وخزي الآخرة، ويذكر بعض القصص المتضمنة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

آفات وخطر اللسان

يشرح فضيلة الشيخ باب آفات اللسان فيذكر أن رسول الله ﷺ قد حذر من خطر اللسان، ويوضح أن من آفات اللسان الكلام فيما لا يعني والخوض في الباطل والتقعر والتشدق في الكلام.

ومن خطر اللسان الفحش والبذاء والوقاحة والمزاح السيء الذي لا هدف من وراءه سوى تنقيص الآخرين، ومن خطر اللسان السخرية واللمز والنبذ وخلف الوعد والعهد والغيبة.

ويبين سوء عاقبة الغيبة وأنها سبب في مهانة المشتغل فيها في الدنيا وسبب في عذابه في القبر وسبب في إفلاسه يوم القيامة، ويوضح الصور التي تستثني من الغيبة.

ومن آفات اللسان مدح الإنسان بما ليس فيه لأن في هذا إعانة للشيطان على هذا الممدوح وفيها تسهيل الوقوع في الفتنة لمن مُدح، ومن آفات اللسان الحلف بغير الله تبارك وتعالى.

ويوضح أن النبي ﷺ بين لنا أن الحلف مادة شرعية وأن للحلف هذا مادة من خلالها يحلف الإنسان وبغيرها لا ينعقد الحلف ولا تنعقد اليمين، ويبين كيف ينجو الإنسان من آفات اللسان.

ذم الغضب

يشرح فضيلة الشيخ باب ذم الغضب والحقد والحسد فيوضح خلق الحلم ويذكر بعض القصص التي من خلالها يتعلم الناس ثمرة الحلم، ويبين ما يجوز الانتصار به والتشفي من الكلام ويذكر قصة الصديق رضي الله عنه وأرضاه لما شتمه رجل في حضرة النبي ﷺ، ويوضح فضيلة الشيخ أنه لا يجوز التشفي سباً بسب ولا شتماً بشتم.

ويبين أثر المال على ابن آدم، ومن أثره أن المال إذا سكن القلب استعبد صاحبه وإذا خرج من قلبه إلى يده جاد به ونال ثناءً حسناً في الدنيا وعظم الله له الأجر يوم القيامة، ويوضح هل المال يمدح لذاته أم يذم؟

ذم الجاه والرياء والكبر وعلاجهم

ينتقل فضيلة الشيخ إلى شرح باب ذم الجاه والرياء والكبر وعلاجهم فيبين حال المراءين ويوضح آفة الكبر وأسباب الكبر ودواعيه، ويبين عاقبة المتكبرين في الدنيا والآخرة.

ذم العجب والغرور

يشرح فضيلته باب ذم العجب والغرور فيبين أن العجب له أسباب منها العجب بالنسب والعجب بالنفس والعجب بالمال والعجب بالعلم والعمل، ويفصل العجب عن الكبر أن المتكبر يحتاج لمخالطة الناس حتى يبدي تكبره، أما المعجب لا يحتاج أن يخالط الناس بل قد يكون وحده وهو معجب بسعيه، ويذكر أن العجب من محبطات الأعمال ومن الآفات الخطيرة على العبادات.

مختصر منهاج القاصدين – المنجيات

يشرح فضيلة الشيخ محمد نبيه المنجيات فيوضح ما يتعلق بالتوبة والتائبين ويبين الصبر ومعناه حبس النفس على مرارة الطاعة وحبس النفس عن حلاوة المعصية وحبس النفس عن التسخط من الأقدار المؤلمة، ويذكر أن الصبر من صفات الله تبارك وتعالى، وأن الصبر من أخلاق الأنبياء عليهم السلام.

ويوضح الشكر وأقسامه، وأن المنعم عليه ينبغي له أن يشكر المنعم عز وجل على نعمته، ويبين أن النعمة دليل عناية ورعاية، ويوضح أن استخدام النعم في غير طاعة المُنعم سبحانه وتعالى كفر بها.

ويوضح فضيلته ما يتعلق بالخوف والرجاء، وأن الخوف هو تعلق بمكروه في المستقبل بأسباب اختيارية، والرجاء هو التعلق بمحبوب في المستقبل بأسباب اختيارية، ويذكر أن الرجاء حض الله وحث عليه بكل وعد جعله في كتابه.

المتجر الرابح

يبدأ فضيلة الشيخ محمد نبيه شرح كتاب المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح بتقديم عن الكتاب ومؤلفه وهو الإمام الحافظ شرف الدين الدمياطي، ويبين أنه أحد أساتذة الإمام النووي رحمة الله تعالى عليه، ولد سنة 614 هـ وتوفي سنة 705 هـ، ويبين أن الكتاب يتضمن مواعظ ورقائق من كتاب الله تعالى ومن سنة رسول الله ﷺ.

المتجر الرابح
المتجر الرابح

المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح، يبدأ فضيلة الشيخ بذكر ما جاء في فضل العلم وفضل تعلمه وفضل العمل به، ثم يبين فضل العلماء حفظهم الله تعالى.

أبواب الطهارة

يبين فضيلة الشيخ الثواب المترتب على الطهارة ويبين التطهر بالسواك، ثم يبين ثواب من حافظ على الوضوء.

ثواب كثرة السجود

يبين فضيلة الشيخ ثواب كثرة السجود ويبين أن النبي ﷺ أمر بكثرة السجود لمن سأله مرافقته في الجنة، ويبين كذلك أن العبد حالة سجوده يكون أقرب إلى الله تعالى كما أخبر النبي ﷺ حيث قال: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد) وفي هذا حض على الدعاء.

ثواب طول القيام في الصلاة

ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على طول القيام في الصلاة، ثم يبين الثواب المترتب على الحفاظ على الصلوات الخمس التي أخبر عنها النبي ﷺ حيث أخبر أن من حافظ على الصلوات الخمس كان له عهد عند الله تعالى أن يدخله الجنة، ومن لم يحافظ عليها فليس له عند الله تعالى عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة، ثم يبين ثواب ما يدعوا به الإنسان إثر النية (دعاء الاستفتاح).

ثواب صلاة الجماعة

ثم يبين فضيلته ثواب النية الصالحة في من خرج من بيته قاصداً الصلاة في جماعة فأتى المسجد فوجد الجماعة قد قامت، ما أدركه مع الجماعة صلاه وله ثواب الجماعة كاملاً، وإن قدم المسجد فوجد الجماعة قد انتهت فله كذلك أجر الجماعة لأنه نواها وسعى إليها وهذا من عظيم فضل الله تعالى على عباده.

ثواب الصلاة للمرأة

ثم يبين فضيلته أن أفضل شئ للمرأة المسلمة من جهة ثواب الصلاة أن تصلي في بيتها، ولو استأذنت زوجها أن تأتي إلى المسجد لا حق لزوجها في منعها إلا إذا أتت بهيئة غير شرعية كأن تأتي متبرجة أو مستعطرة.

ثواب بناء المساجد

ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على بناء المساجد لله تعالى ومن أجل أن يٌصلى فيها، ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على المشي إلى المساجد، ثم يبين ثواب من مشى إلى المساجد في الظلمات ويبين أن النبي ﷺ وعده بالنور التام يوم القيامة، نسأل الله تعالى أن ينور قلوبنا وقبورنا.

ثواب من لزم المسجد

ثم يبين فضيلته ثواب من لزم المسجد وجلس فيه لخير، ثم يبين الثواب المترتب على انتظار الصلاة في المساجد، ثم يبين ثواب من جلس في مصلاه بعد صلاة الصبح يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثم يبين عدد الركعات الراتبة التي يحرص المسلم عليها لعظيم الثواب في القيامة وهي ستة عشر ركعة، ركعتان قبل الفجر وأربع ركعات قبل الظهر وركعتان بعده وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء ويبين فضلها.

فضل التهجد

ثم يبين فضيلته ما جاء في فضل التهجد، يذكر ما قاله الله تعالى في كتابه عن المتهجدين، ويبين ما قاله سيد النبيين ﷺ في فضل التهجد والمتهجدين، ويبين فعله ﷺ الذي هو خير الفعل وهديه الذي هو خير الهدي، ثم يبين أفعال الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين.

فضل يوم الجمعة

ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على صلاة التسابيح، ثم يبين فضل يوم الجمعة ويبين أن يوم الجمعة هو سيد الأيام فيه خلق الله آدم وفيه قبضه وفيه تقوم الساعة، ويبين أن النبي ﷺ لما بين فضل يوم الجمعة أمر باغتنامه، ويبين كيف يغتنم يوم الجمعة.

فضل اتباع الجنائز

ثم يبين فضيلته فضل اتباع الجنائز، ويبين ثواب من صلى عليه مائة من المسلمين، ثم يبين ثواب من مات غريباً عن بلاده ويبين أن النبي ﷺ قال يقاس له من موطن ميلاده إلى موطن وفاته في الجنة، ثم يبين ثواب المبطون والغريق ومن مات تحت الهدم.

ثواب الزكاة والصدقة

ثم يبين فضيلته ما ترتب على الزكاة وأحوالها من ثواب، فيبين فضيلته الثواب المترتب على أداء الزكاة (الفرض)، ثم يبين الثواب المترتب على الصدقة (الفضل)، ويبين الفرق بين الفرض والفضل، فالفرض ما فرضه الله تبارك وتعالى على عباده، والفضل ما أداه المرء كتطوع منه ونافلة، ثم يبين فضيلته الحض على إخراج زكاة الفرض ويبين أن الله تبارك وتعالى يحب من عباده أداء الفرائض أولاً كما قال سبحانه وتعالى في حديثه القدسي: (ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه).

ثواب الإطعام لوجه الله

ثم يبين فضيلته عظيم الثواب المترتب على إطعام لإرادة وجه الله تبارك وتعالى، ويبين عظيم الأثر المترتب على عيادة المريض، ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على من سقى آدمياً أو بهيمة أو حفر بئراً.

ثواب الإنفاق

ثم يبين فضيلته ما جاء في ثواب الإنفاق، ويبين الثواب المترتب على الإنفاق في وجوه الخير ثقة بالله وتوكلاً عليه، ثم يبين فضيلته ثواب من يسر على معسر أو أنظره أو وضع عنه.

ثواب الصيام

ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على الصيام، ويبين أن الله تبارك وتعالى جعل المغفرة والأجر العظيم لمن حرص على الصيام، ثم يبين الثواب المترتب على صيام الفرض، ويبين قول النبي ﷺ: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه).

ثواب صيام النافلة

ثم يبين فضيلة الشيخ الثواب المترتب على صيام النافلة، ثم يبين أن أفضل الصيام بعد رمضان صيام شهر الله المحرم، ويبين أن أفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل، ويبين ثواب من صام يوم عاشوراء ويبين أن النبي ﷺ ذكر أن صوم يوم عاشوراء يُكفر ذنوب سنة، ويبين أن يوم عاشوراء لما صامه النبي ﷺ أول صيامه كان واجباً على كل الأمة ثم نُسخ الوجوب بشهر رمضان وهذا من نسخ القليل بالكثير، فيذكر أن المسلمون كانوا يصومون يوماً واحداً وهو يوم عاشوراء على سبيل الوجوب والحتم فنُسخ الوجوب في صيام عاشوراء وبقي على الاستحباب، نُسخ عندما فرض الله تعالى صيام شهر رمضان.

ثم يبين أن النبي ﷺ كان يُكثر من الصيام في شهر شعبان ولما سئل ﷺ عن سر إكثاره للصيام في شعبان بين أنه شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، ويبين كذلك أن النبي ﷺ قال في شأن ليلة النصف من شعبان: (يطلع الله تعالى إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا مشرك ومشاحن)، ويبين أنه ينبغي لمن يتعبد لله أن يتعبد بالدين الخالص وألا يشرك مع الله أحداً وأن يُصلح ما بينه وبين الناس.

ثواب الحج

ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على الحج وأحواله، ثم يبين ثواب من اعتمر في رمضان، ثم يبين الثواب المترتب على استلام الحج الأسود ويبين أن النبي ﷺ قال في الحديث: (الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة)، ويبين أنه ﷺ بين أن الركن سينطق يوم القيامة بصوت مسموع فيشهد لكل من استلمه إلى يوم القيامة، ثم يبين الثواب المترتب على أفعال الحج وأيامه، ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على الشرب من ماء زمزم، ثم يبين الثواب المترتب على سُكنى مدينة رسول الله.

فضل القرآن الكريم

ثم يبين فضيلته فضل القرآن الكريم وقراءته، فيبين ثواب قراءة سور القرآن وآياته، ويبين الثواب المترتب على قراءة سورة الفاتحة وسورتي البقرة وآل عمران، ويبين عظيم فضل آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة.

ثواب ذكر الله

ثم يبين فضيلته عظيم الثواب المترتب على ذكر الله تبارك وتعالى، فيبين أن الذكر يُعمر القلوب والبيوت، وأن فراغ القلب من الذكر دليل على خرابه لذلك في صحيح الإمام البخاري يقول النبي ﷺ: (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر مثل الحي والميت)، فالذاكر لله تعالى حي والغافل عن ذكر الله تعالى ميت لأن الشيطان يجري به في مهاوي الضلال، والله قال في كتابه: (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ)، والله جل جلاله نهى النبي ﷺ عن طاعة الغافلين، قال تعالى: (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا).