الأدب مع الله

الأدب مع الله تعالى يكون بإخلاص العبادة لله قليلها وكثيرها والتخلص من جميع مظاهر الشرك كالرياء، نذكر في هذا المقال ما ورد في كتاب الأدب الأدب لفضيلة الشيخ محمد نبيه من شرح الروايات التي تذكر كيف يكون الأدب مع الله سبحانه وتعالى.

الأدب مع الله
الأدب مع الله

الأدب مع الله سبحانه وتعالى يكون بإخلاص العبادة قليلها وكثيرها لقوله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِص).

إخلاص العبادة لله

في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال رسول الله: (لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قبل نفسه).

شرح الرواية:

معاني الكلمات:

(أسعد): على وزن أفعل من السعادة وهي خلاف الشقاوة أو من السعد وهو اليمن والخير.

(بشفاعتك): الشفاعة مشتقة من الشفع وهو ضم الشيء إلى مثله وأكثر ما تستعمل في انضمام من هو أعلى مرتبة إلى من هو أدنى، وشفاعته ﷺ توسله إلى الله تعالى أن يرحم العباد في مواقف عدة من مواقف يوم القيامة. 

(ظننت): علمت. 

(خالصا): مخلصا والإخلاص في الإيمان ترك الشرك وفي الطاعة ترك الرياء.

معنى الرواية:

والمراد هنا أن نتعلم أن من الأدب مع الله أن نتخلص من جميع مظاهر الشرك كالرياء لما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: قال الله تبارك وتعالى: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه).

فمن عمل شيئا لله ولغيره لم يقبله بل يتركه لذلك الغير والمراد أن عمل المرائي باطل لا ثواب فيه ويأثم به، والمرائي هو الذي يتعبد أمام الناس دون الخلوة ليُرى مأخوذ من الرياء.

» لمعرفة معنى الأدب قم بقراءة تعريف الأدب على مر العصور

التخلص من الرياء

روى البخاري في صحيحه من حديث جندب يقول: قال النبي ﷺ ولم أسمع أحدا يقول قال النبي ﷺ غيره فدنوت منه فسمعته يقول: قال النبي ﷺ: (من سمّع سمع الله به ومن يرائي يرائي الله به).

شرح الرواية:

معاني الكلمات:

(سمّع): أي شهّر بنفسه وأذاع ذكره، وقيل عمل عملا على غير إخلاص يريد أن يراه الناس ويسمعوه.

(سمع الله به): كشفه على حقيقته وفضح أمره.

(يرائي): يُطلع الناسَ على عمله بقصد الثناء منهم.

(يرائي الله به): يطلع الناس على حقيقته وأنه لا يعمل لوجه الله تعالى فيذمه الناس مع استحقاق سخط الله تعالى عليه.

معنى الرواية:

من مظاهر سوء الأدب مع الله ما يعتقده الناس من أن بعض الناس يعلمون الغيب ومن ثم ينصرفون إليه في شئونهم ولا شك أن لجوء الناس إلى هذا الإنسان لمعرفة الغيب وسيلة باطلة تدحضها التجربة ويهدمها النظر السليم فهي وسيلة خرافية أدى إليها الجهل والدجل لأنها تخالف الكتاب والسنة والإجماع ويكفي في ذلك مخالفتها لقوله سبحانه في الثناء على نفسه: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا).

ومن ذلك استغاثة بعضهم بالموتى المقبورين من الأولياء والصالحين ليقضوا لهم حوائجهم التي لا يستطيع قضاءها إلا الله سبحانه وتعالى كطلبهم منهم دفع الضر وشفاء السقم وجلب الرزق وإزالة العقم والنصر على العدو وأمثال ذلك فيتمسحون بحديد الأضرحة وحجارة القبور ويهزونها أو يلقون إليها أوراقا كتبوا فيها طلباتهم ورغباتهم فهذه وسائل شرعية بزعمهم ولكنها في الحقيقة باطلة ومخالفة لأساس الإسلام الأكبر الذي هو العبودية لله وحده وإفراده بجميع أنواعها وفروعها.

ومنها اعتقادهم بأن أحدا من أصحابهم أو أقربائهم يذكرهم بخير إذا طنت آذانهم فيقولون اللهم أسمعنا سمع خير، وكذلك اعتقادهم بأن بلاء ينزل عليهم إذا قصوا أظفارهم في الليل أو إذا حاكوا ثيابهم بالليل وفي يوم من الأيام على أن فيه ساعة نحس أو إذا كنسوا بيوتهم ليلا، فهذه وأمثالها اعتقادات باطلة بل خرافات وترهات وظنون وأوهام ما أنزل الله بها من سلطان.

والدجل والكهانة وما يدفع فيه من مال حرام لما رواه البخاري في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج وكان أبو بكر يأكل من خراجه فجاء يوما بشيء فأكل منه أبو بكر فقال له الغلام: تدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته فلقيني فأعطاني بذلك فهذا الذي أكلت منه، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه.

» لمعرفة فضل الأدب تفضل بقراءة قدر الأدب عند العلماء

اتيان الكهان

عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف عن معاوية بن الحكم السلمي قال: قلت يا رسول الله أمورا كنا نصنعها في الجاهلية كنا نأتي الكهان. قال: فلا تأتوا الكهان قال: قلت كنا نتطير. قال: ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم.

شرح الرواية:

قال القاضي رحمه الله: كانت الكهانة في العرب ثلاثة أضرب، أحدهما يكون للإنسان ولي من الجن يخبره بما يسرقه من السمع من السماء وهذا القسم بطل من حين بعث الله نبينا ﷺ، الثاني أنه يخبره بما يطرأ أو يكون في أقطار الأرض وما خفي عنه مما قرب أو بعد وهذا لا يبعد وجوده، الثالث المنجمون وهذا الضرب يخلق الله تعالى فيه لبعض الناس قوة ما لكن الكذب فيه أغلب ومن هذا الفن العرافة وصاحبها عراف وهو الذي يستدل على الأمور بأسباب ومقدمات يدعي معرفته بها وهذه الأضرب كلها تسمى الكهانة وقد أكذبهم كلهم الشرع ونهى عن تصديقهم وإتيانهم.

(ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه): معناه أن كراهة ذلك تقع في نفوسكم في العادة ولكن لا تلتفتوا إليه ولا ترجعوا عما كنتم عزمتم عليه قبل هذا، والكهان كذَبَةٌ لايعرفون شيئا كما جاء في صحيح ابن حبان عن عروة يقول: قالت عائشة: سأل أناس رسول الله ﷺ عن الكهان فقال لهم رسول الله ﷺ: (ليسوا بشيء) قالوا: يا رسول الله إنهم يحدثون أحيانا بالشيء يكون حقا! قال رسول الله ﷺ: (تلك الكلمة من الجن يحفظها فيقذفها في أذن وليه فيخلطون فيها أكثر من مئة كذبة).

يمكنك الاستماع إلى محاضرة عن الأدب مع الله تعالى من سلسلة الآداب الإسلامية لفضيلة الشيخ محمد نبيه من هنا

» قد ترغب في الاطلاع على أقوال في الأدب للعلماء والحكماء

قدر الأدب عند العلماء

قدر الأدب عند العلماء نذكر ما ورد في كتاب الأدب الأدب لفضيلة الشيخ محمد نبيه وما قاله العلماء وكتبه الشعراء وما أوصى به لقمان وغيره من الحكماء والعلماء في قدر الأدب وفضله فالأدب أفضل نسب وأجمل حسب.

قدر الأدب عند العلماء
قدر الأدب عند العلماء

» ذكرنا قبل ذلك تعريف الأدب واليوم نتحدث عن قدر الأدب عند العلماء:

قال أبوعلي القالي: حدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال حدّثنا أبو حاتم عن الأصمعي قال: قال بعض الحكماء: لا غنى كالعقل، ولا فقر كالجهل، ولا ظهير كالمشاورة، ولا ميراث كالأدب، وقال فيلسوف: الناس كالسيوف والشحذ والجلاء كالأدب.

وفي كتاب تذكرة السامع والمتكلم قال بعض العلماء وهو يوصي ولده: (يا بني لأن تتعلم باباً من الأدب أحب إليّ من أن تتعلم سبعين باباً من العلم)، وذلك لأن الإمام القرافي يقول في كتاب الفروق: قليل من العمل مع حسن الأدب خير من كثير العمل مع سوء الأدب، وقال رويم بن يزيد المقريء لولده: (يا بني اجعل عملك ملحا واجعل أدبك دقيقا)، فكثرة الأدب مع عمل صالح قليل خير من عمل كثير مع سوء أدب.

قدر الأدب:

فالأدب أفضل نسب وأجمل حسب، ولك ما قاله الشاعر حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني (ولد1267هـ وتوفي 1315هـ / 1850م – 1897م) في شعره:

الغَيث يعلم أَنه ابن سحابة

وَالدرّ يفهم أَنه من خضرم

وَالمرء في أَخلاقه وَمقاله

فإذا فقدت الجدَّ فاختر بعده

ثمن الفتى في الناس قدر كماله

وَالخَندريس بأنها بنت العنب

يحوي نظائره على ما قد وَجب

معنى يدل عليه إن جُهل النسب

أن تنتمي لأب شريف كالأدب

لا كالبهيمة من لجين أَو ذهب

وقال محمد بن سيرين: كانوا يقولون أكرم ولدك وأحسن أدبه، وكان يقال: من أدب ابنه صغيرا أرغم أنف عدوه.

قدر الأدب:

وقال الشاعر:

خير ما ورث الرجال بنيهم

هو خير من الدنانير والأوراق

تلك تفنى والدين والأدب الصالح

أدب صالح وحسن ثناء

في يوم شدة أو رخاء

باق لا يفنيان حتى اللقاء

قال لقمان:

ضرب الوالد للولد كالماء للزرع، ولا أدب إلا بعقل ولا عقل إلا بأدب.

قدر الأدب:

وكان يقال: من أدب ابنه صغيرا قرت به عينه كبيرا، وقال بعض الحكماء: نعم العون لمن لا عون له الأدب، ويقال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله تعالى: (قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) قال: أدبوهم وعلموهم.

قيل لعيسى عليه السلام: من أدبك؟ فقال: ما أدبني أحد، رأيت جهل الجاهل فاجتنبته، وقال بعض الحكماء: أفضل ما يورث الآباء الأبناء الثناء الحسن والأدب النافع والإخوان الصالحون.

تعريف الأدب

تعريف الأدب هو فن من الفنون الجميلة التي تصور الحياة وأحداثها بما فيها من أفراح وأتراح، وآمال وآلام، من خلال ما يختلج في نفس الأديب ويجيش فيها من عواطف وأفكار، بأسلوب جميل، وصورة بديعة، وخيال رائع.

تعريف الأدب
تعريف الأدب

تعريف الأدب في العصر الجاهلي:

استعمل الجاهليون كلمة (أدْب) – بسكون الدال – بمعنى الدعوة إلى الطعام، والدعوة إلى الطعام خصلة حميدة وخلق فاضل، وقال ابن المبارك: والأدِب هو الداعي إلى الطعام الذي أعد المأدبة.

كما استعملوا أيضا (آداب) بمعنى أخلاق، ففي كتاب النعمان بن المنذر إلى كسرى مع وفد العرب وقد أوفدتُ – أيها الملك – رهطاً من العرب لهم فضل في أحسابهم وأنسابهم وعقولهم وآدابهم.

تعريف الأدب في العصر الإسلامي:

في العصر الإسلامي أخذ مدلول هذه الكلمة يتسع ليشمل التهذيب اللساني إلى جانب التهذيب الخلقي الذي هو النشأة الصالحة وحب الفضيلة والابتعاد عن الرذيلة، فقد ورد في الدرر المنتثرة: أخرج ابن عساكر من طريق محمد بن عبد الرحمن الزهري عن أبيه عن جده: أن أبا بكرٍ قال: يا رسول الله لقد طفتُ في العرب وسمعت فصحاءهم فما سمعت أفصح منك فمن أدبك؟ قال: (أدبني ربي ونشأت في بني سعد) [الضعيفة 72 – ضعيف الجامع 250].

وجاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله لابنه: (يا بني انسب نفسك تصل رحمك، واحفظ محاسن الشعر يحسن أدبك)، وهناك تقارب بين المعنى الذي استخدمت فيه في الجاهلية والإسلام، فالتهذيب النفسي واللساني اللذان برزا في مدلولها في العصر الإسلامي مظهر من مظاهر الخلق الحسن الذي نتج عنه الدعوة إلى الطعام كما استعملت في العصر الجاهلي.

يمكنك الاستماع إلى سلسلة الآداب الإسلامية على اليوتيوب من هنا

الأدب في العصر الأموي:

وحينما نصل إلى العصر الأموي نجد أن الكلمة ضمّت إلى معنى التهذيب الخلقي واللساني معنىً آخر: هو إطلاقها على المعلمين الذين يؤدبون أولاد الخلفاء وغيرهم بتلقينهم الشعر والخطب وأخبار العرب وأيامهم، فسمي هؤلاء بالمؤدبين.

الأدب في العصر العباسي:

ولما جاء العصر العباسي واتسعت العلوم والمعارف، اتسع مدلول كلمة (أدب) فأطلقت على الأشعار والأخبار وعلى الأحاديث والوصايا والخطب، لما لها من أثر في تهذيب الأخلاق وتقويم اللسان، فالمطالع لها يتأدب بها، أي يأخذ نفسه بما فيها من آداب، ومن هنا نجد ابن المقفع سمى كتابيه (الأدب الصغير والأدب الكبير) لتضمنهما مجموعة من الحكم والنصائح الخلقية والسياسية.

» قد ترغب في معرفة كيف يكون الأدب مع الله

الأدب في صحيح البخاري:

في صحيح البخاري (الأدب) هو ترويض النفس على محاسن الأخلاق وفضائل الأقوال والأفعال التي استحسنها الشرع وأيدها العقل، وهو استعمال ما يحمد قولا وفعل، وهو مأخوذ من المأدبة وهو طعام يصنع ثم يدعى الناس إليه سمي بذلك لأنه مما يدعى كل أحد إليه، والمراد هنا بيان طرق الأدب وبيان أنواعه وما يتحقق به.

وكذا الإمام البخاري أطلق هذا اللفظ على قسم من كتابه (الجامع الصحيح) سماه (كتاب الأدب) جمع فيه الأحاديث التي تدل على حسن الخلق من طاعة الوالدين والعطف على الأيتام ومراعاة حق الجار والصبر، إلى غير ذلك من الفضائل، بل أفرد البخاري مصنفا كاملا وسماه (الأدب المفرد).

الأدب في سنن ابن ماجه:

الأدب هو حسن الأخلاق وحسن التناول ومراعاة حد كل شيء واستعمال ما يحمد قولا وفعلا والأخذ بمكارم الأخلاق وتعظيم من فوقك والرفق بمن دونك والوقوف مع الحسنات، وفي القرن الثالث الهجري نجد أن كلمة (أدب) أصبحت تطلق على مادة التعليم الأدبي خاصة، وهي الشعر والنثر وما يتصل بهما من الأخبار والأيام والطرائف، وعلى هذا استقر مدلول الكلمة.

وألفت كتب في الأدب تجمع هذه الأنواع مثل: (البيان والتبيين للجاحظ، والكامل في اللغة والأدب للمبرد، والأمالي لأبي علي القالي، والعقد الفريد لا بن عبد ربه) وغيرها، فالأدب من خلال النظرة الإسلامية هو كل قول أو فعل يؤثر في النفس ويهذب الخلق ويدعو إلى الفضيلة ويبعد عن الرذيلة، بأسلوب جميل.

أضواء السنة النبوية

بعد الانتهاء من شرح كتاب سيرة ابن هشام يبدأ فضيلة الشيخ محمد نبيه في شرح كتاب أضواء السنة النبوية فيبين فضيلة الشيخ أن مؤلف الكتاب جمعه من الصحيحين والسنن الأربعة وغيرها، ويوضح منهج المؤلف في الجمع أن تكون الأحاديث في الأبواب الفقهية وكذلك في الأخلاق والعقائد والآداب كي يكون عدة للدعاة والخطباء والوعاظ والمعلمين وطلاب العلم خاصة والمسلمين عامة فهو كتاب جامع وما فيه إلا حديث صحيح.

أضواء السنة النبوية
أضواء السنة

أضواء السنة – عبادة الله

قال تعالى: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)، معنى إخلاص العبادة لله هي أن لا تتعبد لله تعالى إلا بما شرع، وأن توقع العبادة عند إيقاعها ولا تقصد من وراءها إلا وجه الله تبارك وتعالى.

» لمعرفة الفرق بين العبادة والتعبد راجع شرح كتاب التوحيد

أضواء السنة – إخلاص النية لله تعالى

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (إنما الأعمال بالنية، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه).

يعرف فضيلة الشيخ راوي الحديث هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بدأ حياته موحداً ثم بالبيئة التي عاش فيها تغير فيه التوحيد إلى الشرك، ويوضح معنى الأعمال وهي الأعمال الشرعية ومنها ما يحتاج إلى نية ومنها ما لا يحتاج إلى نية، ويشرح معنى وإنما لكل امرئ ما نوى، ويوضح حكم التشريك في النية ويذكر مناسبة الرواية، ويبين الفتن الموجودة في الدنيا وفتنة النساء ويذكر بعض الأحكام المتعلقة بهذه الرواية ويكمل شرح الروايات التي وردت في هذا الباب.

أضواء السنة – كتاب الطهارة

يشرح فضيلة الشيخ تعريف الطهارة في اللغة وهي النظافة أو النقاء، والنظافة والنقاء يكون من الحدث والنجس، وفي الشرع وهي غسل أعضاء مخصوصة على وجه مخصوص في زمن مخصوص، ويبين الأعضاء المخصوصة التي عينها الشرع وخصها بالغسل والنظافة، والوجه المخصوص، وكيفية غسل هذه الأعضاء هل تغسل على اطلاقها أم تغسل مقيدة بمكان؟ ويبين الزمن المخصوص هل تغسلها كل لحظة أم تغسلها في وقت معين؟.

آداب قضاء الحاجة

يوضح فضيلة الشيخ معنى الخلاء وهو مصطلح يطلق على المحل والفعل، فالمحل هو الموضع والفعل هو قضاء الحاجة، ويبين أن من أدب قضاء الحاجة أن تبتعد عن مجالس الناس وطرقاتهم إذا أردت قضاء الحاجة لابعاد الأذى عن الغير والتستر قدر الاستطاعة، ومن أدب قضاء الحاجة أيضاً عدم رفع الثوب إلا عند الجلوس لقضاء الحاجة، ويستشهد بما ذكره الصحابة الكرام من فعل رسول الله ﷺ إذا أراد قضاء حاجته.

ومن آداب قضاء الحاجة أن لا يمس المتخلي ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه لأن اليمين أشرف من الشمال والشريف من الأعضاء يقابل ما يناسبه، فاليمين تقدم في الفضائل وتؤخر في ما دون ذلك، واليسار تقدم في ما يناسبها وتؤخر في ما دون ذلك، ويذكر أن النبي ﷺ نهى عن استخدام اليمين في إزالة القذر والأذى.

دعاء دخول الخلاء

يوضح فضيلة الشيخ أدب دخول الخلاء وما يقال عند دخول الخلاء، فيذكر ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه حيث قال: كان رسول الله ﷺ إذا دخل الخلاء قال: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)، ويوضح أن الخبث ذكور الشياطين وأن الخبائث إناث الشياطين، ويذكر أن النبي ﷺ بين في الحديث أن ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول بسم الله.

ففي الحديث أن ذكر الله تحصين لمن ذكر ومن ذكر الله تعالى عند دخول خلائه تحصن بالله ومن ثم يغيب عن أعين الجن لا يرون سوئتيه وعند ذلك لا يكون عشق، أما من ينسى ذكر الله تبارك وتعالى ويدخل الخلاء ويعري نفسه تراه أعين الجن ذكراناً وإناثاً ومن ثم إما أن يصاب بالمس أو بما هو أشد منه، عند ذلك تختلف أحواله وترتبك أموره.

دعاء الخروج من الخلاء

يشرح فضيلة الشيخ ما جاء من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي ﷺ إذا خرج من الخلاء قال: (غفرانك)، فيعرف الراوية وهي أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها، ويبين سبب الاستغفار أو قول النبي ﷺ: (غفرانك) لأن المدة التي قضاها في الخلاء وقت ضاع عليه من ذكر الله تعالى.

استقبال القبلة عند قضاء الحاجة

بعد ذلك يقرأ فضيلة الشيخ حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه الذي بين فيه أدب النبي ﷺ الذي علمه أمته في كيفية دخول الخلاء وكيفية التأدب مع قبلة الصلاة لما نهى عن استقبال القبلة أو استدبارها ببول أو غائط حيث قال ﷺ: (إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا غائط ولكن شرقوا أو غربوا)، ويشرح معنى الغائط وهو مصطلح يطلق على ما انخفض من الأرض ويطلق على الموضع الذي يتخلى فيه القوم ويطلق على الحدث.

حفظ العورات وسترها

يبين فضيلة الشيخ ما جاء في باب حفظ العورات وسترها فيبين قول الله تبارك وتعالى: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ).

ويشرح ما جاء في سنن أبي داود من حديث أبي يعلا بن أمية رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ رأى رجلاً يغتسل بالبراز بلا إزار فصعد المنبر فحمد الله تعالى وأثنى عليه وقال: (إن الله عز وجل حليم حيي ستير يحب الحياء والستر فإذا اغتسل أحدكم فليستتر)، فيوضح معنى البراز وهو اسم الموضع ويطلق على الخلاء، ويبين ما في الآية والحديث من فوائد وعبر وأحكام.

ويذكر ما جاء عند النسائي والترمذي في سننيهما من حديث جابر بن عبد الله بن عمر بن حرام الأنصاري رضي الله عنه وأرضاه عن النبي ﷺ قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر)، فيعرف الرواي ويوضح المقصود بكلمة الحمام وهي أماكن فيها مياه بأنواعها وهذه الحمامات كانت موجودة لكن عند العجم أما عند العرب ما كانوا يعرفون غير البادية ثم يكمل شرح الرواية.

المواضع التي لا يجوز قضاء الحاجة فيها

يشرح فضيلة الشيخ ما جاء في قول الله تبارك وتعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا).

ويبين ما جاء في صحيح الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: (اتقوا اللعانين) قالوا: وما اللعانان يا رسول الله؟ قال: (الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم)، ويوضح ما رواه أبي داود من حديث معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (اتقوا الملاعنة الثلاث البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل).

شرح كتاب التوحيد

شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، يشرح فضيلة الشيخ محمد نبيه في هذه السلسلة معنى التوحيد في لغة العرب وهو مصدر وحد يوحد، وفي الاصطلاح الشرعي وهو افراد الله تبارك وتعالى بما يخصه من أمر الربوبية والألوهية والأسماء والصفات، ويبين أقسام التوحيد وحقيقته وما يلزم الموحد فعله.

شرح كتاب التوحيد
شرح كتاب التوحيد

شرح كتاب التوحيد

يشرح فضيلة الشيخ تعريف التوحيد وأقسام التوحيد وما يخص الله تبارك وتعالى من توحيد الربوبية وهو قيامه على الكون من ايجاد وملك وتدبير، وفي هذا افراد لله تبارك وتعالى بكونه الخالق ولا خالق سواه، وهذا من عقيدة التوحيد قال تعالى: (أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ).

توحيد الربوبية

من توحيد الربوبية أن تفرد الله تبارك وتعالى بكونه المالك الحقيقي لهذا الكون، قال سبحانه: (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) وقال عز وجل: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)، ومن التوحيد بالله أن تعتقد بأن الله وحده الذي يدبر أمر الكون، قال جل وعلا: (قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ).

ومن توحيد الربوبية أن تعتقد بأن الله هو الخالق وهو المالك لهذا الكون وهو المدبر لأمر الكون من جهة الإحياء والإماته والبعث والنشور والعطاء والمنع والرزق إلى آخره، وتوحيد الربوبية يعتقده الجميع عدا من كابر أو جحد.

العبادة والتعبد

الفرق بين العبادة والتعبد أن التعبد هو التذلل لله تبارك وتعالى بكامل الرضا في فعل الأوامر وترك النواهي، أما العبادة فهي فعل ما يرضاه الله من قول أو من سلوك أو اعتقاد.

» من شروحات العقيدة: شرح كتاب الشريعة للآجري رحمه الله

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

يشرح فضيلة الشيخ تعريف الجن ويبين أنها أمة خلقت قبل أمة الإنس أمة عاقلة ومكلفة، ويبين أقسام الجن، ويوضح التحذيرات التي ينبغي أن يلتفت إليها الإنسي تجاه معاملته مع الجني، وما هي الحكمة في خلق الجن والإنس، ويكمل شرح الآية.

أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ

يبين فضيلته معنى الطاغوت وأن عبادة الله لا تحصل إلا بالكفر بالطاغوت، قال تعالى: (فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ).

ويبين معنى النفي والإثبات وأنها اجتمعا في كلمة التوحيد (لا إله إلا الله)، ويذكر الحكمة من أن النفي جاء بحرفين والإثبات جاء بأربعة أحرف، ويوضح بعض الأمور المتعلقة بالتوحيد مثل إتيان الكهان وغيرهم من طواغيت البشر، ويبين الهدف من ذكر الطاغوت في الآية وهو تحذير الناس من كل المعبودات الباطلة.

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ

يذكر فضيلة الشيخ عدد الأنبياء والرسل وعدد الكتب السماوية التي أنزلها الله تعالى، ويبين الحكمة من إرسال الرسل وأن الرسالة عمت كل أمة، ويوضح أن القرآن الكريم كمعجزة سماوية اختص الله بها نبيه محمد ﷺ تضمن كل الكتب السماوية التي سبقته ولذا جعل الله القرآن مهيمناً على جميع الكتب، ويبين أن كلمة التوحيد جاء بها جميع الأنبياء والمرسلون وأن دين الأنبياء واحد وما من نبي إلا وبلغ قومه أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئاً.

وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا

ويبين أن من صميم العبادة بعد توحيد الله سبحانه واتباع رسوله ﷺ أن نحسن للوالدين وأن نبرهما وأن نحرص على ما يرضيهما شريطة أن يكون في طاعة الله وطاعة رسوله وأن نبتعد كل البعد عن عقوق الوالدين ولو كان بالأف، ويبين ثمار بر الوالدين.

قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ

ويوضح فضيلته أن العلو وارتفاع المنزلة في الاستجابة لأمر الله، وأن الضعة والتسفل والسقوط من أعلى القمة إلى أسفل الهاوية بارتكاب ما حظر الله علينا وحرم.

وأن المشرِع لا بد من شروط تتوفر فيه حتى يصح أن يكون مشرعاً، ومن هذه الشروط أن يحيط علماً بالمشرع إليهم بمعرفة جميع أحوالهم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة وهذا لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى أو بوحي أوحاه إلى رسوله، ومن شروط المشرع الاستغناء التام، أي أن المشرع لا يكون في حاجة إلى ما يشرعه أي لا تعود عليه منفعة وهذا كذلك لا يكون إلا لله عز وجل لأنه هو الغني الحميد لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين.

حق الله على العباد

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت رديف النبي ﷺ فقال لي: (يا معاذ! أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟)، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً)، فقلت: يا رسول الله! أفلا أبشر الناس؟ قال: (لا تبشرهم فيتكلوا).

وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

ويذكر فضيلته الوصايا العشر التي جاء ذكرها في سورة الإنعام في قوله تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ).

فيبين حقيقة اليُتم وما ينبغي مزاولته مع اليتيم، وأن اليتيم لا يستحق الزكاة بوصف اليتم إنما يستحقها بوصف الفقر أو المسكنة أو الغرم، ويبين ما ينبغي على كافل اليتيم وأن الكفالة لا تصح أن تكون من الزكاة لأن الزكاة تؤخذ من المرء على سبيب الفرض لا على سبيب التجمل، أما الكفالة فهي من التجمل والجود، ويذكر حكم التطفيف في الكيل والميزان وأنها من الكبائر.

مختصر صحيح البخاري

يشرح فضيلة الشيخ محمد نبيه كتاب مختصر صحيح البخاري لابن أبي جمرة رحمه الله.

مختصر صحيح البخاري
مختصر صحيح البخاري

فضائل القرآن

يقرأ فضيلة الشيخ كتاب التفسير ثم يقرأ كتاب فضائل القرآن، ثم يبين فضل خواتيم سورة البقرة، ويبين أن الآيتين اللتين في آخر سورة البقرة تكفيان قارئهما إذا قرأهما في قيام ليله وتكفيانه إذا اعتقدهما وتكفيانه كذلك في التحصين من الشيطان وشره.

» قد ترغب في الاطلاع على أضواء السنة النبوية

فضل المعوذات

ثم يبين فضل المعوذات وما كان من حال النبي ﷺ مع أن الله تعالى حصنه لكنه كان يعوذ نفسه وأهل بيته ليتعلم أصحابه منه ومن ثم يتأسون به ﷺ، ويبين أنه يجوز أن يتعوذ الإنسان بسائر آيات القرآن ولكن تعوذ النبي ﷺ بالمعوذات ليبين أنها أصل التعوذ.

الرقية الشرعية

ثم يبين أن الرقية لا تكون شرعية إلا بضوابط وأول ضابط فيها أن تكون بكتاب الله تبارك وتعالى، والضابط الثاني أن تكون بلغة القرآن فأي تمتمتة أو أي كلام سري أو أي كلام لا يفهم ينبغي أن يرده المرقي على الراقي ويقول له اتق الله ولا ترقي إلا باللغة العربية لغة القرآن، والضابط الثالث أن يعتقد الراقي والمرقي على حد سواء أن الرقية في حد ذاتها لا تنفع ولا تضر إنما الذي يملك النفع والضر هو الله سبحانه وتعالى.

كتاب النكاح

يشرح فضيلة الشيخ حديث أبي هريرة رضي الله عنه حيث قال: (يا رسول الله إني رجل شاب وإني أخاف على نفسي العنت ولا أجد ما أتزوج به النساء)، فيعرفنا بالراوي ثم يوضح أن الشباب مرحلة عمرية طور من أطوار الحياة يبدأ بالاحتلام وينتهي عند سن التسع والثلاثون، ثم تلي مرحلة الشباب مرحلة الكهولة ثم تعقبها مرحلة الشيخوخة، ثم يبين معنى العنت وهي كلمة واسعة المعنى تطلق على الشدة وتطلق على العزبة وتطلق على الفاحشة (الزنا) وتطلق على الإثم والفجور عامة، ثم يبين الهدف من السؤال وهو أن يعرف كيف يعيش أو يسأل عسى النبي ﷺ أن يعينه فيتزوج.

كتاب الطلاق

يبين فضيلة الشيخ أن الطلاق ليس لصنع المشكلات إنما لحل المعضلات، فيبين أن الرجل قد يخطب المرأة بنفسه ويختارها بنفسه وتختاره المرأة بنفسها ويتزوجا بالاختيار لا بالاكراه ولكن بدت الحياة لم يتفقا في وجهات النظر، لم ترزق حبه ولم يرزق حبها، والحياة بدون حب تعلوها السآمة ويعلوها الملل وبدون وفاق لا تكون حياة، ومن ثم لا بد من علاج لحل المشكلات ولهذا شرع الله الطلاق لحل المشكلات.

كتاب النفقات

يبين فضيلة الشيخ حال النبي ﷺ في بيته وأن كان يكون في مهنة أهله فإذا سمع الأذان خرج ويبين أن من حاله ﷺ أنه كان يدخر لأهله قوت سنته، ويبين سخاء أمهات المؤمنين وجود النبي الكريم ويبين أنه ﷺ مع ادخاره قوت سنة لنساءه الطاهرات إلا أنه صلوات الله وسلامه عليه مات يوم مات ودرعه مرهونة عند يهودي في بعض أصوع من شعير.

آداب الطعام

يبين فضيلة الشيخ أن من آداب الطعام أن يذكر البادئ بالطعام اسم الله أولاً فيقول: بسم الله، ومن آداب الطعام أن يأكل بيمينه وأن يأكل مما يليه وأن لا يأكل من أعلى الصحفة بل يأكل من أسفلها لأن البركة تنزل من السماء على الطعام.

أنواع الأطعمة

يبين فضيلة الشيخ أن من الأطعمة وليمة ومنها خرس ومنها عقيقة ومنها إعذار ومنها نقيعة ومنها وكيرة ومنها وضيمة ومنها مأدبة.

الوليمة

هي طعام يصنع في العرس ولا يشترط فيها أن تكون من اللحم بل يجوز فيها أن تكون من عامة الطعام، ويبين أن النبي ﷺ أولم على صفية رضي الله عنها بتمر وسويق، ويبين أن النبي ﷺ أولم كذلك على زينب بنت جحش رضي الله عنها بشاه، ومن ثم الوليمة سنة مستحبة على حسب يسار صانعها.

الخرس أو الخرص

وهو طعام يصنع من لحم أو غيره يصنع إثر الولادة، لا يصنع للمولود إنما يصنع للوالدة، وهو يقابل التمر الذي أكلته مريم البتول عليها وعلى ابنها السلام لما جاءها المخاض أمرها الله أن تهز النخل فأسقطت لها الرطب فأكلت.

الاعذار

طعام يصنع عند الختان.

العقيقة

وهو طعام يصنع يوم سابع المولود، لكن في العقيقة أمر يختلف عن الوليمة والخرس حيث إن العقيقة نسك عينه الشرع بأن يذبح من ماشية الأنعام من الإبل أو البقر والجاموس أو الضأن أو الماعز، فلا تصح العقيقة بغير هذا، ويبين أن العقيقة على الراجح لا تقبل الشركة.

النقيعة

طعام يصنع عند القدوم من السفر، وهي سنة مهملة علينا أن نحييها حباً في النبي ﷺ، فيبين أنه من السنة على المسافر حين قدومه أن يذبح أو يصنع طعاماً ويدعوا الناس إليه فيأتون ويطعمون، فإذا جاءوه وطعموا عنده أي طعام يصنعه يكفى من عيون الناس ويسلم عرضه من ألسنة الناس.

الوكيرة

طعام يصنع عند سكنى البيوت الجديدة.

الوضيمة

طعام يصنع عند المصيبة.

المأدبة

أي عزومة يقال لها مأدبة.

علم المبهمات في القرآن

علم المبهمات في القرآن من علوم القرآن الكريم، يستخرج فضيلة الشيخ محمد نبيه المبهمات من مصادرها من القرآن والسنة، ويبين أن المصدر للبحث عن المبهمات هي كتب التفسير وكتب السنة، ويبين أنه لن يبين المبهم إلا من خلال آية محكمة أو سنة صريحة أو قول صحابي أو قول تابعي.

علم المبهمات في القرآن
علم المبهمات في القرآن

معنى المبهم والمجمل

يبدأ فضيلة الشيخ بتوضيح معنى كلمة المبهم في اللغة وفي الاصطلاح، ثم يعرف المجمل في اللغة وفي الاصطلاح ويوضح العلاقة بين المبهم والمجمل، ثم يبين أسباب الإبهام وأسباب الإجمال، ثم يبين بعض الكتب التي صنفت في توضيح المبهمات في القرآن الكريم.

مبهمات سورة الفاتحة

يبين فضيلة الشيخ ما أُبهم من سورة الفاتحة التي تسمى بسورة الحمد وتسمى كذلك بالشافية والكافية وأم الكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم، ويبين أن إبهاماً جاء في قول الله تعالى: (رَبِّ الْعَالَمِينَ) في كلمة العالمين، وكذلك إبهاماً جاء في قوله تعالى: (يَوْمِ الدِّينِ)، وكذلك إبهاماً في قوله تعالى: (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ)، ويبين نوع كل إبهام مما ورد.

مبهمات سورة البقرة

يبين فضيلة الشيخ أن سورة البقرة من السور المدنية التي نزلت بمدينة رسول الله ﷺ ويبين ما جاء في فضلها من أحاديث النبي ﷺ من أن البيت الذى يقرئ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان.

(الم)

يبين فضيلة الشيخ أن أول إبهام في سورة البقرة في قوله تعالى: (الم)، ويبين أن من الإبهام أن تأتي الآية أو الكلمة لا يعلم معناها إلا الله تبارك وتعالى، وجاء بها في كتابه من قبيل استئثاره سبحانه وتعالى بعلمه، ويبين أنه لو قرأت في كتب التفاسير وطالعتها كلها لما وجدت حديثاً عن رسول الله ﷺ يبين معناها، وإنما هي اجتهادات من العلماء بعضهم يقول هي فواتح للسور، وبعضهم يقول بل هي أسماء للسور، وبعضهم يقول هي مختصرات لأسماء الله تعالى.

(الْكِتَابُ)

ثم يوضح بعد ذلك أن كلمة الكتاب في قوله تعالى: (ذَٰلِكَ الْكِتَابُ) جاءت مبهمة، ويبين أن من المفسرين من يقول أن المشار إليه هو التوارة والإنجيل، ومنهم من يقول أن الكتاب هنا القرآن واستدلوا عليه بمطلع سورة السجدة (الم تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۚ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ)، ويبين أن الكتاب جاء مبهماً لأنه مبين في موضع آخر.

(الْغَيْبِ)

ثم يوضح بعد ذلك أن كلمة الغيب في قوله تعالى: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) فيها إبهام، ويبين أن في التفسير من يقول أن الغيب هو ما غاب عنك، ومنهم من يقول أن الغيب يعنى الله تبارك وتعالى، ومنهم من يقول الغيب يعني القرآن، وبعضهم يقولون الإسلام، وبعضهم يقولون النبي محمد ﷺ ويبين ويوضح أن كل هذه اجتهادات ما ورد فيها عن النبي ﷺ شئ، ثم يبين أن الغيب كلمة واسعة المعنى لا رباط لها ولن نستطيع أن نحددها في اتجاه معين ولا أن نقيدها إنما هي كلمة مطلقة.

(أُنزِلَ إِلَيْكَ)

ثم يوضح بعد ذلك ما جاء من ابهام في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ)، ويبين أن المقصود هنا القرآن الكريم والسنة فكلاهما وحي، ويبين أنه ظهر في عصر رسول الله ﷺ فئة من الناس شذت في فكرها وفي معتقدها قالوا عندنا كتاب الله ما وجدنا فيه من حلال حللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، فنمى علم ذلك إلى النبي ﷺ فقال: (لا ألفين أحدكم يجلس على أريكته يقول عندنا كتاب الله ما وجدنا فيه من حلال حللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ألا وإنى أحل مثلما أحل الله وأحرم مثلما حرم الله)، وفي رواية: (ألا وإن جبريل كان ينزل علي بالسنة كما ينزل علي بالقرآن).

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا)

ثم يوضح ما جاء في ابهام في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ)، فيبين أن في التفسير فريق يقول أن المراد بالذين كفروا أبو جهل وأهل بيته أتاهم النبي ﷺ يدعوهم فما آمنوا، وبعضهم يقول أن المقصود بهم كبار اليهود من أهل الشر أتاهم الرسول ﷺ يدعوهم فتأبوا عليه وما قبلوا دعوته، وبعضهم يقول المقصود بهم الأحزاب، وبعضهم يقول إنما المقصود بالذين كفروا مشركوا العرب.

مختصر منهاج القاصدين

مختصر منهاج القاصدين لمؤلفه أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي رحمه الله، يعرفنا فضيلة الشيخ محمد نبيه بمؤلف الكتاب وبعدها يبدأ في شرح الكتاب.

مختصر منهاج القاصدين، شرح مختصر منهاج القاصدين
مختصر منهاج القاصدين

مختصر منهاج القاصدين – كتاب العلم

يبدأ فضيلة الشيخ محمد نبيه بشرح باب العلم فيبين فضل العلم والعلماء وأن الله تعالى جعل شهادة العلماء تلي شهادة الملائكة، قال تعالى: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ)، ويبين أن أولو العلم أعلاهم الأنبياء والرسل.

ويذكر ما جاء في كتاب الله تعالى من أدلة على فضل العلم قال تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) فمن يعلم مرفوع على من لا يعلم، والله قال في كتابه: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ).

ويذكر ما جاء في السنة النبوية من أدلة على فضل العلم، من حديث معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: (من يرد الله به خيراً يفقه في الدين).

ومن الصحيح في فضل العلم ما جاء في الجامع الصغير من حديث أبي أمامة رضي الله عنه قال ذكر لرسول الله ﷺ رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال رسول الله: (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم)، والمقصود بأدناكم هو أقل الناس إيمانا.

ومن الصحيح ما جاء في صحيح الجامع من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: (فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر).

مختصر منهاج القاصدين – كتاب الطهارة

ويشرح فضيلة الشيخ كتاب الطهارة وما يتعلق بها، فيشرح معنى الطهارة ويبين أن من الطهارة استخدام المحسنات والمطيبات، ومن المطيبات استعمال السواك لأنه تطييب للفم.

مختصر منهاج القاصدين – كتاب الصلاة

يوضح فضيلة الشيخ فضل الصلاة وأسرارها، فيبين ما يُعين المُصلي على الخشوع كحضور القلب واستحضار هيبة الله تبارك وتعالى، ويذكر بعض الأمثلة التي من خلالها يتعظ المُصلي ويستفيد.

آداب يوم الجمعة

ويشرح آداب يوم الجمعة وصلاة الجمعة، وما ينبغي أن يتأدب به المسلم في يوم الجمعة بدءاً من استعداده وانتهاء بصلاة التنفل عقب صلاة الجمعة، ويوضح السنن الراتبة وبقية النوافل، ويبين السبيل الموصل لجنة الله تبارك وتعالى.

الأوقات المنهي عن الصلاة فيها

ويشرح الأوقات التي نهى النبي ﷺ عن الصلاة فيها وهي من بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، وعند شروق الشمس وعند غروبها وعند انتصافها وسط السماء، ويذكر فضيلة الشيخ علة النهي في هذه الأوقات.

مختصر منهاج القاصدين – كتاب الزكاة

يشرح فضيلة الشيخ كتاب الزكاة، فيبين معنى الزكاة ونصابها، وأنواع الزكاة وهي زكاة النعم في الإبل والبقر والغنم، وزكاة البيوع والثمار، وزكاة النقدين (الذهب والفضة)، وزكاة الركاز (المعدن)، وزكاة العروض، وزكاة العسل.

ويذكر آداب الزكاة وأول أدب من آدابها المبادرة والمسارعة إلى إخراجها في حال علمت بأن المال وجبت فيه الزكاة، ويكمل فضيلته آداب الزكاة وما ينبغي أن يتأدب به المزكي.

» يمكنك معرفة الحكمة من مشروعية الزكاة من خلال قراءة شرح عمدة الأحكام

الصدقة وفوائدها

بعد شرح وتوضيح الفرض وهو الزكاة يبين فضيلة الشيخ النافلة وهي الصدقة فيبين معنى الصدقة وما يترتب عليها من فوائد ومنافع في الدنيا والآخرة، ويوضح آداب الصدقة ويذكر أدب الآخذ للصدقة.

مختصر منهاج القاصدين – كتاب الصيام

يشرح فضيلة الشيخ كتاب الصيام فيوضح معنى الصوم في اللغة الإمساك، وفي التعريف الشرعي الصيام هو الإمساك عن المفطرات في النهار المبتدء من الفجر المختتم بزوال الشمس وأذان المغرب، ويبين أركان الصوم وسننه ويوضح آداب الصوم وأسراره وأنواع المفطرات.

مختصر منهاج القاصدين – كتاب الحج

يشرح فضيلة الشيخ كتاب الحج فيشرح تعريف الحج في اللغة القصد، وفي الاصطلاح قصد مواضع مخصوصة في وقت مخصوص بأعمال مخصوصة بشروط مخصوصة.

ويبين المواضع المخصوصة وهي مكة وعرفة والمزدلفة ومنى، والأعمال المخصوصة وهي الطواف والسعي والوقوف والمبيت والرمي والحلق والتقصير، والوقت المخصوص أشهر الحج، والشرائط المخصوصة وهي الإسلام والبلوغ والعقل والحرية والاستطاعة، ويبين مشروعية الحج وأركانه وسننه وآدابه.

فضل القرآن وآدابه

ينتقل فضيلة الشيخ محمد نبيه لشرح باب فضل القرآن وآدابه فيوضح الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها قارئ القرآن، ويبين فضل تلاوة القرآن وأنها سبب في نزول السكينة، ونزول السكينة من السماء هو سبيل الأمن والأمان في دنيا الناس.

ويبين أن تلاوة القرآن والاستماع له سبيل لكشف كل كرب وإزاحة كل هم وغم، ويوضح أن من سوء الأدب مع القرآن هجره وهجر القرآن يكون هجر تلاوة وهجر استماع وهجر تدبر وهجر تحاكم.

كتاب الذكر والدعوات

يشرح فضيلة الشيخ باب الذكر والدعوات فيبين الذكر وفضله وأدبه وما قاله النبي ﷺ في الدلالة على الذكر ومجالسه، ويوضح أن من الذكر الدعاء فيشرح معنى الدعاء وآدابه.

آداب الطعام

ويبين آداب الطعام ومنها النية حتى تنال الأجر بنيته لأن الأمور العادية تتحول إلى أمور عبادية إذا توفرت فيها النية، فمن أكل أو شرب بنية أن يتقوى على طاعة الله تبارك وتعالى وعبادته أكله عند ذلك يؤجر عليه.

ومن آداب الطعام الحرص على تناول الحلال لأن الحرام إن سكن البدن أو كان كساءاً على البدن حجب صاحبه عن أبواب السماء، ورد بسببه عمل الإنسان، على الإنسان أن يتأدب بأدب النبي ﷺ، عند بدء الأكل يحرص على أن يستعين باسم الله، وتغسل يديك قبل أن تأكل.

فوائد وآداب النكاح

ينتقل فضيلة الشيخ إلى شرح باب النكاح فيوضح معنى النكاح لغة واصطلاحا، ويذكر آداب النكاح التي ينبغي أن تراعى، ويبين أن من آداب النكاح النية الصالحة لأن النكاح من المباحات والفعل المباح لو توفرت فيه النية الصالحة يتحول من عادة إلى عبادة فيثاب المرء على كل لحظة تمر عليه حال كونه متزوجاً، فالنية الصالحة ينوي أن يستعف، ينوى بزواجه أن يُعان على طاعة الله، ينوى بزواجه أن يتسبب في اعفاف امرأة.

بعد ذلك يذكر فضيلة الشيخ فوائد النكاح وآداب حُسن العِشرة ومنها القناعة وحسن التدبير وتفويت وقت الغضب عند كل من الزوجين وعدم مجادلة الآخر أثناء الغضب، ويوضح حقوق الزوج على زوجته وحقوق الزوجة على زوجها، ويبين أن على الزوجين أن يتعاونا على البر والتقوى.

آداب الكسب وأنواع البيوع

يشرح فضيلة الشيخ باب آداب الكسب فيوضح أن الحياة الدنيا جعلها الله للكسب سواء كان الكسب لمعاش أو لميعاد، فالكسب للميعاد يتمثل في فعل الصالحات لأن المرء منا ما يكسبه من الصالحات يُديم له الحياة الآمنة يوم أن نلقى الله رب العالمين، والكسب المعاشي له فضل كبير قد يزيد على كثير من العبادات خاصة إذا حَسن العبد النية وصفى كسبه وحسن مقصده.

وأن السعي في الأرض للمكاسب والتجارات إذا كان الهدف من ورائها كفاية النفس والأولاد والآباء والأمهات فهذا السعي والكسب في سبيل الله تبارك وتعالى يُثاب صاحبه.

يوضح فضيلة الشيخ أنواع الكسب وأنواع البيوع والحكمة من مشروعية البيع وأدلة مشروعية البيع في كتاب الله ومن فعل النبي ﷺ وأقواله وإقراره لصحابته الكرام لما تبايعوا فيما بينهم، وما هي البيوع المحرمة.

والحكمة من مشروعية البيع وهى أن الناس لا يستطيعون اعمار حياتهم ولا اعداد معايشهم إلا بالبيع والشراء، ويذكر أركان البيع والشروط التي ينبغي توافرها في العاقدين البائع والمشتري، والشروط التي ينبغي توافرها في المبيع، ويوضح صيغة البيع.

آداب الصحبة والأخوة

يشرح فضيلته باب آداب الصحبة والأخوة ومعاشرة الخلق، فيبين معنى الصحبة وهي المجالسة والمخالطة، ويبين الأخلاق التي ينبغي أن يتخلق بها من يخالط الناس، ويذكر فوائد الخلطة ومضارها، وفوائد العزلة ومضارها، وما ينبغي أن يتوفر في المؤاخاة بين المسلم وأخيه المسلم.

آداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

يبين فضيلة الشيخ أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصل من أصول الدين، ويوضح آداب الآمر والناهي، لأن أدب الأمر والنهي سبيل النبي ﷺ وسبيل من آمن به والتارك لسبيل النبي مشاقق له والمشاقق للنبي ﷺ ينتظر جوار الشيطان في عذاب الله تبارك وتعالى.

وأول أدب في أي عبادة هو الإخلاص لله رب العالمين، ومن الآداب علم الآمر بما يأمر به وعلم الناهي بما ينهى عنه، ويوضح أن ترك الأمر بالمعروف وترك النهي عن المنكر يجلب لنا عار الدنيا وخزي الآخرة، ويذكر بعض القصص المتضمنة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

آفات وخطر اللسان

يشرح فضيلة الشيخ باب آفات اللسان فيذكر أن رسول الله ﷺ قد حذر من خطر اللسان، ويوضح أن من آفات اللسان الكلام فيما لا يعني والخوض في الباطل والتقعر والتشدق في الكلام.

ومن خطر اللسان الفحش والبذاء والوقاحة والمزاح السيء الذي لا هدف من وراءه سوى تنقيص الآخرين، ومن خطر اللسان السخرية واللمز والنبذ وخلف الوعد والعهد والغيبة.

ويبين سوء عاقبة الغيبة وأنها سبب في مهانة المشتغل فيها في الدنيا وسبب في عذابه في القبر وسبب في إفلاسه يوم القيامة، ويوضح الصور التي تستثني من الغيبة.

ومن آفات اللسان مدح الإنسان بما ليس فيه لأن في هذا إعانة للشيطان على هذا الممدوح وفيها تسهيل الوقوع في الفتنة لمن مُدح، ومن آفات اللسان الحلف بغير الله تبارك وتعالى.

ويوضح أن النبي ﷺ بين لنا أن الحلف مادة شرعية وأن للحلف هذا مادة من خلالها يحلف الإنسان وبغيرها لا ينعقد الحلف ولا تنعقد اليمين، ويبين كيف ينجو الإنسان من آفات اللسان.

ذم الغضب

يشرح فضيلة الشيخ باب ذم الغضب والحقد والحسد فيوضح خلق الحلم ويذكر بعض القصص التي من خلالها يتعلم الناس ثمرة الحلم، ويبين ما يجوز الانتصار به والتشفي من الكلام ويذكر قصة الصديق رضي الله عنه وأرضاه لما شتمه رجل في حضرة النبي ﷺ، ويوضح فضيلة الشيخ أنه لا يجوز التشفي سباً بسب ولا شتماً بشتم.

ويبين أثر المال على ابن آدم، ومن أثره أن المال إذا سكن القلب استعبد صاحبه وإذا خرج من قلبه إلى يده جاد به ونال ثناءً حسناً في الدنيا وعظم الله له الأجر يوم القيامة، ويوضح هل المال يمدح لذاته أم يذم؟

ذم الجاه والرياء والكبر وعلاجهم

ينتقل فضيلة الشيخ إلى شرح باب ذم الجاه والرياء والكبر وعلاجهم فيبين حال المراءين ويوضح آفة الكبر وأسباب الكبر ودواعيه، ويبين عاقبة المتكبرين في الدنيا والآخرة.

ذم العجب والغرور

يشرح فضيلته باب ذم العجب والغرور فيبين أن العجب له أسباب منها العجب بالنسب والعجب بالنفس والعجب بالمال والعجب بالعلم والعمل، ويفصل العجب عن الكبر أن المتكبر يحتاج لمخالطة الناس حتى يبدي تكبره، أما المعجب لا يحتاج أن يخالط الناس بل قد يكون وحده وهو معجب بسعيه، ويذكر أن العجب من محبطات الأعمال ومن الآفات الخطيرة على العبادات.

مختصر منهاج القاصدين – المنجيات

يشرح فضيلة الشيخ محمد نبيه المنجيات فيوضح ما يتعلق بالتوبة والتائبين ويبين الصبر ومعناه حبس النفس على مرارة الطاعة وحبس النفس عن حلاوة المعصية وحبس النفس عن التسخط من الأقدار المؤلمة، ويذكر أن الصبر من صفات الله تبارك وتعالى، وأن الصبر من أخلاق الأنبياء عليهم السلام.

ويوضح الشكر وأقسامه، وأن المنعم عليه ينبغي له أن يشكر المنعم عز وجل على نعمته، ويبين أن النعمة دليل عناية ورعاية، ويوضح أن استخدام النعم في غير طاعة المُنعم سبحانه وتعالى كفر بها.

ويوضح فضيلته ما يتعلق بالخوف والرجاء، وأن الخوف هو تعلق بمكروه في المستقبل بأسباب اختيارية، والرجاء هو التعلق بمحبوب في المستقبل بأسباب اختيارية، ويذكر أن الرجاء حض الله وحث عليه بكل وعد جعله في كتابه.

المتجر الرابح

يبدأ فضيلة الشيخ محمد نبيه شرح كتاب المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح بتقديم عن الكتاب ومؤلفه وهو الإمام الحافظ شرف الدين الدمياطي، ويبين أنه أحد أساتذة الإمام النووي رحمة الله تعالى عليه، ولد سنة 614 هـ وتوفي سنة 705 هـ، ويبين أن الكتاب يتضمن مواعظ ورقائق من كتاب الله تعالى ومن سنة رسول الله ﷺ.

المتجر الرابح
المتجر الرابح

المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح، يبدأ فضيلة الشيخ بذكر ما جاء في فضل العلم وفضل تعلمه وفضل العمل به، ثم يبين فضل العلماء حفظهم الله تعالى.

أبواب الطهارة

يبين فضيلة الشيخ الثواب المترتب على الطهارة ويبين التطهر بالسواك، ثم يبين ثواب من حافظ على الوضوء.

ثواب كثرة السجود

يبين فضيلة الشيخ ثواب كثرة السجود ويبين أن النبي ﷺ أمر بكثرة السجود لمن سأله مرافقته في الجنة، ويبين كذلك أن العبد حالة سجوده يكون أقرب إلى الله تعالى كما أخبر النبي ﷺ حيث قال: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد) وفي هذا حض على الدعاء.

ثواب طول القيام في الصلاة

ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على طول القيام في الصلاة، ثم يبين الثواب المترتب على الحفاظ على الصلوات الخمس التي أخبر عنها النبي ﷺ حيث أخبر أن من حافظ على الصلوات الخمس كان له عهد عند الله تعالى أن يدخله الجنة، ومن لم يحافظ عليها فليس له عند الله تعالى عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة، ثم يبين ثواب ما يدعوا به الإنسان إثر النية (دعاء الاستفتاح).

ثواب صلاة الجماعة

ثم يبين فضيلته ثواب النية الصالحة في من خرج من بيته قاصداً الصلاة في جماعة فأتى المسجد فوجد الجماعة قد قامت، ما أدركه مع الجماعة صلاه وله ثواب الجماعة كاملاً، وإن قدم المسجد فوجد الجماعة قد انتهت فله كذلك أجر الجماعة لأنه نواها وسعى إليها وهذا من عظيم فضل الله تعالى على عباده.

ثواب الصلاة للمرأة

ثم يبين فضيلته أن أفضل شئ للمرأة المسلمة من جهة ثواب الصلاة أن تصلي في بيتها، ولو استأذنت زوجها أن تأتي إلى المسجد لا حق لزوجها في منعها إلا إذا أتت بهيئة غير شرعية كأن تأتي متبرجة أو مستعطرة.

ثواب بناء المساجد

ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على بناء المساجد لله تعالى ومن أجل أن يٌصلى فيها، ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على المشي إلى المساجد، ثم يبين ثواب من مشى إلى المساجد في الظلمات ويبين أن النبي ﷺ وعده بالنور التام يوم القيامة، نسأل الله تعالى أن ينور قلوبنا وقبورنا.

ثواب من لزم المسجد

ثم يبين فضيلته ثواب من لزم المسجد وجلس فيه لخير، ثم يبين الثواب المترتب على انتظار الصلاة في المساجد، ثم يبين ثواب من جلس في مصلاه بعد صلاة الصبح يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثم يبين عدد الركعات الراتبة التي يحرص المسلم عليها لعظيم الثواب في القيامة وهي ستة عشر ركعة، ركعتان قبل الفجر وأربع ركعات قبل الظهر وركعتان بعده وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء ويبين فضلها.

فضل التهجد

ثم يبين فضيلته ما جاء في فضل التهجد، يذكر ما قاله الله تعالى في كتابه عن المتهجدين، ويبين ما قاله سيد النبيين ﷺ في فضل التهجد والمتهجدين، ويبين فعله ﷺ الذي هو خير الفعل وهديه الذي هو خير الهدي، ثم يبين أفعال الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين.

فضل يوم الجمعة

ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على صلاة التسابيح، ثم يبين فضل يوم الجمعة ويبين أن يوم الجمعة هو سيد الأيام فيه خلق الله آدم وفيه قبضه وفيه تقوم الساعة، ويبين أن النبي ﷺ لما بين فضل يوم الجمعة أمر باغتنامه، ويبين كيف يغتنم يوم الجمعة.

فضل اتباع الجنائز

ثم يبين فضيلته فضل اتباع الجنائز، ويبين ثواب من صلى عليه مائة من المسلمين، ثم يبين ثواب من مات غريباً عن بلاده ويبين أن النبي ﷺ قال يقاس له من موطن ميلاده إلى موطن وفاته في الجنة، ثم يبين ثواب المبطون والغريق ومن مات تحت الهدم.

ثواب الزكاة والصدقة

ثم يبين فضيلته ما ترتب على الزكاة وأحوالها من ثواب، فيبين فضيلته الثواب المترتب على أداء الزكاة (الفرض)، ثم يبين الثواب المترتب على الصدقة (الفضل)، ويبين الفرق بين الفرض والفضل، فالفرض ما فرضه الله تبارك وتعالى على عباده، والفضل ما أداه المرء كتطوع منه ونافلة، ثم يبين فضيلته الحض على إخراج زكاة الفرض ويبين أن الله تبارك وتعالى يحب من عباده أداء الفرائض أولاً كما قال سبحانه وتعالى في حديثه القدسي: (ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه).

ثواب الإطعام لوجه الله

ثم يبين فضيلته عظيم الثواب المترتب على إطعام لإرادة وجه الله تبارك وتعالى، ويبين عظيم الأثر المترتب على عيادة المريض، ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على من سقى آدمياً أو بهيمة أو حفر بئراً.

ثواب الإنفاق

ثم يبين فضيلته ما جاء في ثواب الإنفاق، ويبين الثواب المترتب على الإنفاق في وجوه الخير ثقة بالله وتوكلاً عليه، ثم يبين فضيلته ثواب من يسر على معسر أو أنظره أو وضع عنه.

ثواب الصيام

ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على الصيام، ويبين أن الله تبارك وتعالى جعل المغفرة والأجر العظيم لمن حرص على الصيام، ثم يبين الثواب المترتب على صيام الفرض، ويبين قول النبي ﷺ: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه).

ثواب صيام النافلة

ثم يبين فضيلة الشيخ الثواب المترتب على صيام النافلة، ثم يبين أن أفضل الصيام بعد رمضان صيام شهر الله المحرم، ويبين أن أفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل، ويبين ثواب من صام يوم عاشوراء ويبين أن النبي ﷺ ذكر أن صوم يوم عاشوراء يُكفر ذنوب سنة، ويبين أن يوم عاشوراء لما صامه النبي ﷺ أول صيامه كان واجباً على كل الأمة ثم نُسخ الوجوب بشهر رمضان وهذا من نسخ القليل بالكثير، فيذكر أن المسلمون كانوا يصومون يوماً واحداً وهو يوم عاشوراء على سبيل الوجوب والحتم فنُسخ الوجوب في صيام عاشوراء وبقي على الاستحباب، نُسخ عندما فرض الله تعالى صيام شهر رمضان.

ثم يبين أن النبي ﷺ كان يُكثر من الصيام في شهر شعبان ولما سئل ﷺ عن سر إكثاره للصيام في شعبان بين أنه شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، ويبين كذلك أن النبي ﷺ قال في شأن ليلة النصف من شعبان: (يطلع الله تعالى إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا مشرك ومشاحن)، ويبين أنه ينبغي لمن يتعبد لله أن يتعبد بالدين الخالص وألا يشرك مع الله أحداً وأن يُصلح ما بينه وبين الناس.

ثواب الحج

ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على الحج وأحواله، ثم يبين ثواب من اعتمر في رمضان، ثم يبين الثواب المترتب على استلام الحج الأسود ويبين أن النبي ﷺ قال في الحديث: (الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة)، ويبين أنه ﷺ بين أن الركن سينطق يوم القيامة بصوت مسموع فيشهد لكل من استلمه إلى يوم القيامة، ثم يبين الثواب المترتب على أفعال الحج وأيامه، ثم يبين فضيلته الثواب المترتب على الشرب من ماء زمزم، ثم يبين الثواب المترتب على سُكنى مدينة رسول الله.

فضل القرآن الكريم

ثم يبين فضيلته فضل القرآن الكريم وقراءته، فيبين ثواب قراءة سور القرآن وآياته، ويبين الثواب المترتب على قراءة سورة الفاتحة وسورتي البقرة وآل عمران، ويبين عظيم فضل آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة.

ثواب ذكر الله

ثم يبين فضيلته عظيم الثواب المترتب على ذكر الله تبارك وتعالى، فيبين أن الذكر يُعمر القلوب والبيوت، وأن فراغ القلب من الذكر دليل على خرابه لذلك في صحيح الإمام البخاري يقول النبي ﷺ: (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر مثل الحي والميت)، فالذاكر لله تعالى حي والغافل عن ذكر الله تعالى ميت لأن الشيطان يجري به في مهاوي الضلال، والله قال في كتابه: (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ)، والله جل جلاله نهى النبي ﷺ عن طاعة الغافلين، قال تعالى: (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا).

الآداب الإسلامية

يشرح فضيلة الشيخ محمد نبيه الآداب الإسلامية وبعض المصطلحات الدارجة التي تخالف الاعتقاد الصحيح في الله رب العالمين، ويوضح كيف يكون الأدب مع الله ومع رسول الله؟ وكيف يكون الأدب مع الصحابة؟ وكيف يكون الأدب مع ولاة الأمر والعلماء؟ وكيف يكون الأدب مع الوالدين؟ وكيف يكون الأدب بين الزوجين؟ وكيف يكون الأدب مع الناس؟

الآداب الإسلامية
الآداب الإسلامية

يبدأ فضيلة الشيخ بتوضيح أن الأدب مع الله سبحانه وتعالى يكون بإخلاص العبادة لقوله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِص).

ومن الأدب مع الله أن نتخلص من جميع مظاهر الشرك قال رسول الله ﷺ: قال الله تبارك وتعالى: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه).

من مظاهر سوء الأدب مع الله ما يعتقده الناس من أن بعض الناس يعلمون الغيب ولا شك أن لجوء الناس إلى هذا الإنسان لمعرفة الغيب وسيلة باطلة أدى إليها الجهل والدجل لأنها تخالف القرآن الكريم والسنة النبوية والإجماع، ويكفي في ذلك مخالفتها لقوله سبحانه في الثناء على نفسه: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا).

قد ترغب فى معرفة المزيد عن الأدب مع الله

الأدب مع النبي ﷺ

يبين فضيلة الشيخ قبل الأدب مع النبي أن على المسلم أن يعرف قيمة النبي وفضله ﷺ على أمته ومن بعدها يقدره حق قدره وهذا من خلال لوازم أولها الإيمان بنبوته ورسالته والتصديق بكل ما جاء به وأمر به ونهى عنه، وكذلك من الأدب مع النبي ﷺ توقيره، وتوقيره يكون بعدم سبقه في الفعل ولا فى القول، وغض الصوت في حضرته في حياته وعند قبره بعد مماته ﷺ.

الأدب مع الصحابة

ثم يبين فضيلته التأدب مع صحابة النبي وما ينبغي للمسلم أن يدين لله به في حق صحابة النبي ﷺ.

الأدب مع ولاة الأمر والعلماء

ثم يتحدث فضيلته عن الأدب مع ولاة الأمر والعلماء فيبين أن ولاة الأمر الذين أوجب الله تعالى طاعتهم في كتابه هم العلماء والأمراء، وأن الطاعة تكون في المعروف كما أخبر النبي ﷺ، ويبين منهج أهل السنة والجماعة في الأدب مع العلماء والأمراء، ويبين أن الخروج على ولاة الأمر ليس من منهج أهل السنة والجماعة في شىء.

الأدب مع الوالدين

ثم يتحدث فضيلته عن الأدب مع الوالدين، فيبين أن الأدب مع الوالدين يستلزم أموراً، أولها أن تتعرف على قدر الوالدين وأن تعلم قدرهما عند الله تبارك وتعالى وعند رسوله المصطفى ﷺ، فعندما تعرف القدر تستطيع أن تنزل والديك المنزلة اللائقة بهما.

الأدب بين الزوجين

ثم يتحدث فضيلة الشيخ عن الأدب بين الزوجين، فيبين أنه حتى يتأدب كل مع الآخر لا بد وأن يقف كل واحد من الطرفين على قدر الآخر، فيبين قدر الرجل وقدر المرأة ثم يوصي كل طرف بما يتأدب به مع الطرف الآخر، ثم يوضح ما يجب على الزوج تجاه زوجته من صيانتها واعفافها وحسن عشرتها، ثم يوضح ما يجب على الزوجة تجاه زوجها من طاعة له في المعروف لأنه ولي أمرها، أما إن أمر بالمعصية فلا سمع ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق سبحانه وتعالى.

الأدب مع الناس

ثم يتحدث فضيلته عن الأدب مع الناس والعمل لدين الله، ثم يبين ويوضح قضية من أهم القضايا وهي قضية محاربة السلبية في نفوس من آمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ نبياً ورسولاً، فالسلبية هي ضعف الهمة في العمل لدين الله عز وجل، ويبين أن العمل لدين الله تعالى مسئولية كل من آمن بهذا الدين الطائع والعاصي كلاً حسب حاله.

آداب البيع والشراء والتجارة

ثم يختم فضيلة الشيخ السلسلة بالحديث عن آداب البيع والشراء والتجارة، فالبيع والشراء من لوازم الحياة، ويوضح أن أول شئ في الآداب هو اجتناب ما حرم الله تبارك وتعالى، ويبين فضيلته البيوع المحرمة.