شرح عمدة الأحكام

شرح عمدة الأحكام في أحاديث خير الأنام ﷺ، يبدأ فضيلة الشيخ محمد نبيه بمقدمة عن كتاب عمدة الأحكام، ويوضح أن أعلى العلوم قدراً علم الفقه أي فقه الدين، ويذكر طريقته في شرح الكتاب وهي قراءة النص ثم التعرف على الراوي ثم ذكر ما في الحديث من فوائد.

شرح عمدة الأحكام
شرح عمدة الأحكام

شرح عمدة الأحكام – كتاب الطهارة

يبدأ فضيلة الشيخ شرح عمدة الأحكام بشرح كتاب الطهارة ويوضح الحديث الأول من كتاب الطهارة روى الإمام البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث الصحابي الجليل أبي حفص الفاروقي عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه).

حديث إنما الأعمال بالنيات – راوي الحديث

يعرفنا فضيلة الشيخ براوي الحديث وهو عمر بن الخطاب العدوي، ولد بعد عام الفيل بـ 23 عاما، أسلم قبله أربعون رجلاً وامرأة، أسلم رضي الله عنه وأرضاه وأسلم معه أبناءه، وكان إسلام عمر عزة للإسلام ومنعة، وعند الهجرة هاجر عمر علانية، ولما هاجر عمر شهد مع النبي ﷺ جميع الغزوات.

وكان عمر أعسر يسر أي يكتب بكلتا يديه لكن الشمال أقوى في الكتابة، وكان رجلا طوالا أدما أي قمحي اللون أصلع، وكان من العشرة المبشرين بالجنة، وكان شديداً في الحق، وكان بعد موت النبي ﷺ مستشاراً للصديق أبو بكر رضي الله عنه، ثم بعد خلافة الصديق تولى عمر رضي الله عنه إمرة المؤمنين.

وهو أول من لقب بأمير المؤمنين، وأول من أرخ التاريخ، وأول من جعل مرتبات من بيت المال للمسلمين، ظلت خلافة عمر عشر سنين، وكان آخر أمره أن قتله أبو لؤلؤة المجوسي وهو يصلي، وكانت نهايته شهادة رضي الله عنه وتوفي عمر بن الخطاب سنة 23 هـ.

حديث إنما الأعمال بالنيات – مناسبة الحديث

يذكر فضيلة الشيخ مناسبة حديث إنما الأعمال بالنيات فيذكر ما رواه الطبراني في المعجم الكبير عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه أن رجلاً كان يحب امرأة اسمها أم قيس وأرادها للزواج فقالت له: لا، إلا أن تهاجر، ولكنه لم يريد أن يهاجر وإنما هاجر ليتزوج من هذه المرأة، ومن بعدها سمي بمهاجر أم قيس.

حديث إنما الأعمال بالنيات – شرح الحديث

يبدأ فضيلته في توضيح معنى كلمة إنما وهي كلمة تفيد الحصر ويوضح معنى الحصر وهو إثبات الحكم للمذكور ونفي الحكم عما سواه، ويبين أن الحصر قد يكون حصر مطلق كحصر الألوهية لله ونفيها عما سواه مستدلاً بقوله تعالى: (إِنَّمَا إِلَٰهُكُمُ اللَّهُ)، وقد يكون حصر مخصوص كقوله تعالى لرسوله: (إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ).

ويبين معنى الأعمال وهي جمع عمل وهي ما يباشره الإنسان بأعضاءه وجوارحه وقلبه، ويبين أن عمل القلب النيات والإخلاص، ويبين ما هي الأعمال المقصودة في الرواية وهي الأعمال الشرعية التي لا تجزئ إلا بالنية.

ويشرح معنى النية وهي من النوى يعني البعد، ومعنى النية هي الجد في طلب البعيد بعزم وقصد، ثم يبين أن أي قربة تريد أن تتقرب بها لله لا بد من النية أولاً، ويوضح أن النية عمل القلب وليست عمل اللسان، ومن ثم ليس هناك تلفظ بالنية إلا لمن نريد أن نعلمه ماذا يفعل.

بعد ذلك يشرح فضيلة الشيخ الحديث الثاني من كتاب الطهارة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ).

فيعرفنا فضيلة الشيخ براوي الرواية أبي هريرة رضي الله عنه، ويشرح الرواية ويوضح شروط قبول الصلاة وأولها طهارة القصد وتعني أنه يعمله ولا ينوي بعمله إلا وجه الله سبحانه وتعالى، والشرط الثاني موافقة هدي النبي ﷺ، ويكمل فضيلته شرح الحديث.

شروط الوضوء الصحيح

بعد ذلك يشرح فضيلة الشيخ الحديث الثالث من كتاب الطهارة عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي هريرة، وعائشة رضي الله عنهم قالوا: قال رسول الله ﷺ: (ويل للأعقاب من النار).

فيعرفنا فضيلة الشيخ بالراوي ويذكر مناسبة الحديث وبعض الفوائد المستقاة من الحديث ومنها جواز الابتداء بالنكرة، وأن كلمة ويل تقال فيمن يستحق العقوبة، ومن لا يستحقها يقال له: ويح فلان.

ويبين فضيلته أن من الفوائد في الرواية أن تعميم الماء للعضو المغسول من شروط الوضوء الصحيح، ومن ثم لا يصح وضوء دون تعميم الماء لكل العضو المأمور بغسله، ويذكر مثال لمن غسل الذراعين وترك منهم موضعاً لم يشمله الماء فوضوءه ناقص وإن صلى بهذا فصلاته غير صحيحة.

فالنبي ﷺ لما رأى الماء لم يصل إلى العقبين توعد العقبين بالنار فقال: (ويل للأعقاب من النار)، ودائماً الوعيد الشديد لا يكون إلا في الأمر الكبير.

الاستنشاق في الوضوء

بعد ذلك يشرح فضيلة الشيخ الحديث الرابع من كتاب الطهارة عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال: (إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء، ثم لينتثر، ومن استجمر فليوتر، وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثاً، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده).

فيوضح أدب الاستنثار وأدب الاستنشاق وأدب الاستجمار أي الاستنجاء، ويبين كذلك أن من أدب النبي ﷺ استخدامه الكنايات في الكلام إذا كان في التصريح أذى لمشاعر البعض، بعد ذلك ينتقل فضيلة الشيخ إلى شرح باب دخول الخلاء والاستطابة.

المسح على الخفين والتيمم

بعد ذلك يشرح فضيلة الشيخ باب السواك ثم باب المسح على الخفين وما ينقض المسح وكيفية المسح على الخفين، ثم ينتقل إلى شرح باب في المذي وغيره وأحكامه، ثم يشرح باب الغسل من الجنابة وكيف كان النبي ﷺ يغتسل من الجنابة، ثم ينتقل إلى باب التيمم وأحكامه، ثم يشرح باب الحيض وأحكامه وبهذا الباب ينتهي فضيلة الشيخ من شرح كتاب الطهارة.

شرح عمدة الأحكام – كتاب الصلاة

بعد ذلك ينتقل فضيلة الشيخ إلى قرءاة كتاب الصلاة، فيبدأ بباب المواقيت ويبين الأوقات التي نهى رسول الله ﷺ عن الصلاة فيها، ويبين أن لكل صلاة أوقات منها وقت فضيلة ووقت اختيار ووقت كراهة، ويبين متى تقع الصلاة أداءً ومتى تقع قضاءً؟ ثم يوضح فضل صلاة الجماعة ووجوبها.

الآذان

بعد ذلك يشرح فضيلة الشيخ باب الآذان، فيبين تعريف الآذان في اللغة وهو الاعلام، وفي اصطلاح الفقهاء هو الاعلام بدخول وقت الصلاة المفروضة بألفاظ مأثورة على صفة مخصوصة.

ويوضح أن ألفاظ الآذان معدودة ينبغي أن تؤدى كما جاءت دون زيادة أو نقصان، ويبين ما ينبغي للمؤذن فعله وما يجب عليه أن يدين لله به، ويبين عظيم أمانته وأنه يزيد في الأجر على الإمام.

ويذكر أن من أدب من يسمع الآذان أن يردد مع المؤذن ثم يصلي على سيد الأنبياء وإمام الأصفياء نبينا محمد ﷺ ويسأل الله تعالى له الوسيلة.

استقبال القبلة

بعد ذلك يشرح فضيلة الشيخ باب استقبال القبلة ويبين أن استقبال القبلة شرط من شروط صحة الصلاة إذا قدر المرئ على تحديد قبلته.

ويوضح هدي النبي ﷺ في صلاته على الراحلة، ويبين هديه ﷺ في تسبيحه في السفر، ويبين أن النبي ما كان يحرص في سفره على النافلة إلا على الضحى والوتر.

تسوية الصفوف والإمامة

بعد ذلك يشرح فضيلة الشيخ باب الصفوف ويبين أن تسوية الصفوف من تمام الصلاة، ثم ينتقل فضيلته إلى باب الإمامة فيوضح ما نهى رسول الله عنه من عدم سبق الإمام في الصلاة، ويوضح ما ينبغي على الأئمة مراعاته من الرفق بالضعيف وعدم تنفير الناس والتيسير عليهم.

صفة صلاة النبي ﷺ

بعد ذلك يشرح فضيلة الشيخ باب صفة صلاة النبي ويبين أن من صفة صلاته ﷺ أنه بعد تكبيرة الإحرام والنية كان يسكت سكتة خفيفة يقول فيها دعاء الاستفتتاح: (اللهم باعد بيني وبين خطايا كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد)، ثم يقرأ بفاتحة الكتاب.

صفة ركوع النبي ﷺ

ويبين أنه من صفة صلاته ﷺ أنه كان يركع حتى يستوي راكعاً، ونهى أن يشخص المرئ ببصره أي رفعها أثناء الركوع، ونهى عن تصويبها، ومن صفة صلاته النبي أنه إذا قام من الركوع اعتدل قائماً، بعد ذلك يوضح فضيلة الشيخ أن الاطمئنان في الاعتدال ركن من أركان الصلاة، ويبين أن النبي ﷺ كان إذا سجد لا يسجد أصحابه حتى يُلقي بنفسه على الأرض.

صفة جلسة النبي ﷺ في التشهد

ومن صفة صلاة رسول الله في التشهد أنه كان يتورك في الركعة الرابعة وكان يفترش في الركعة الثانية، ويبين فضيلة الشيخ أن النبي ﷺ نهى عن قعدة الشيطان ويوضح صفتها، وعن إقعاع الكلب ويوضح صفتها، ونهى عن افتراش كافتراش السبع ويوضح صفتها.

ويبين كم مرة كان يرفع النبي يده في الصلاة وكم مرة كان يكبر تكبيرات الانتقال، ويوضح أنه ﷺ كان يسوي بين ركوعه وسجوده وبين القيام من الركوع والجلوس بين السجدتين.

الجهر بالبسملة في الصلاة

بعد ذلك يشرح فضيلة الشيخ باب القراءة في الصلاة، ويبين حكم الجهر بالبسلمة في الصلاة، وما كان عليه النبي ﷺ وخلفاءه الأخيار ومن بعدهم صحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، ويوضح أنه يجب على المأموم أن يتبع إمامه جهر بالبسملة أو أسر بها.

سجود السهو والمرور بين يدي المصلي

يوضح فضيلته سجود السهو، ويبين ما ينبغي لمن تلبس بالسهو أن يفعل، ويوضح ما حكم المرور بين يدي المصلي، وما ينبغي للمصلي فعله من منع المار بين يديه إما بالإشارة أو بالدفع أو باتخاذ السترة أو بالانحياز إلى حائط أو ما شابه هذا.

ويوضح بعض الأحكام المتعلقة بالصلاة وأن الصلاة كانت في أول أمرها كان الكلام فيها جائزاً، كان يجوز للمصلي أن يكلم من بجواره في صف الصلاة، ثم نُسخ هذا بالقنوت وطول القيام دونما كلام.

التشهد والوتر والذكر عقب الصلاة وفضله

يشرح فضيلة الشيخ باب التشهد وكيف يكون وماذا يقال في التشهد والدعاء بعده، ويشرح باب الوتر، ويبين الذكر عقب الصلاة وفضله.

صلاة السفر

بعد ذلك يشرح فضيلة الشيخ باب ما جاء في السفر، ويبين صلاة السفر وأنها في الأصل شُرعت ركعتان ولم تكن أربع واختصرت، ويوضح متى يقصر الإنسان إذا كان مسافراً، ويبين أن سفر القصر هو سفر الفطر، ويذكر أن المسافر إذا كان لا يعلم متى سيرجع فله أن يظل على صلاة السفر حتى يرجع، ويبين حكم الجمع بين صلاتين في السفر.

يوم الجمعة

بعد ذلك يشرح فضيلة الشيخ باب الجمعة، ويبين أن يوم الجمعة من خصائص هذه الأمة، خص الله تعالى به أمة النبي ﷺ بعدما فرضه على اليهود فاختلفوا فيه وضلوا عنه وفرضه على النصارى فاختلفوا فيه وضلوا عنه وهدى الله له هذه الأمة فهو عيد هذه الأمة الأسبوعي.

ويذكر ما ينبغي للمسلم أن يفعله في يوم الجمعة من أن يتهيأ له بطريق تعبدي وهو أن تُكثر في يوم الجمعة من الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ وتستقبل يوم الجمعة من ليلته تقرأ فيها سورة الكهف لأن النبي بين أن من قرأها كان له نورٌ من الله تبارك وتعالى حتى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ويبين أن الله يعطيك نوراً تُحِسه في نفسك في أعمالك الصالحة، توفق في سمعك وبصرك وجميع أحوالك نوراً لمدة عشر أيام.

ويذكر أن النبي ﷺ بين أن من حفظ العشر الآيات الأول من سورة الكهف عُصم من فِتنة الدجال، ويوضح أنه ينبغي علينا في يوم الجمعة نحرص على الغُسل والنظافة وعلى الثياب الجديد وعلى التتطيب والزينة ومن الزينة تقصير الشعر والشارب وتقليم الأظافر.

صلاة الجمعة

يذكر فضيلة الشيخ حكم صلاة الجمعة وعدد ركعاتها ووقتها والأحكام المتعلقة بها، ويذكر أن النبي ﷺ خطبها خطبتين وكان يقف فيها على المنبر.

ويوضح سنتها التي بعدها وأن من صلى في المسجد فليُصلي في المسجد أربع ركعات ومن صلى في بيته فليصلي ركعتين ويصح أن تصلى ركعتان بعد الجمعة في المسجد ويصح أن يصلى في البيت كذلك ركعتين، ويبين أن الجمعة لا سنة قبلية لها وأن ما يفعله الناس ينبغي أن يفعل تحت مطلق النافلة.

ويبين ما ينبغي للإنسان حال خطبة الخطيب وما عليه إلا الإنصات وأي كلام في غير ذكر الله تعالى لغو، ويوضح بعض الأخطاء التي تصدر من الناس وهو التسبيح على المسبحة حال خطبة الخطيب وأن هذا لغو.

صلاة الكسوف وصلاة الاستسقاء وصلاة الخوف

بعد ذلك يشرح فضيلة الشيخ باب صلاة الكسوف، وماذا فعل رسول الله عندما خسفت الشمس على عهده وماذا قال للناس، ويذكر صلاة الاستسقاء وكيفيتها.

ويشرح صلاة الخوف وكيف تكون، ويبين أنها ليست صلاة مستقلة كصلاة العيدين أو صلاة الكسوف أو الاستسقاء، إنما هي صلاة من جنس الصلاة المفروضة لكنها تتكيف بحال الأمن والخوف، في حال الأمن لا بد من الركوع باطمئنان والسجود باطمئنان، أما في حال الخوف يكون الركوع والسجود حسب درجة الخوف.

الجنائز وأحكامها

بعد ذلك يشرح فضيلة الشيخ باب الجنائز ويبين كيفية صلاة الجنازة، ويذكر أن النبي ﷺ صلى على النجاشي رحمه الله تعالى صلاة الغائب، ويبين أن صلاة الغائب مشروعة، ويوضح جواز النعي شريطة أن يكون الهدف من وراءه الدعاء للميت والاستغفار له ولا يتضمن النعي أمراً من أمر الجاهلية.

ويبين أنه إذا علم إنسان بموت عزيز عليه ولم يدرك صلاة الجنازة فلا مانع من أن يأتي قبره ويصلي عليه أربع تكبيرات كما فعل النبي ﷺ.

الكفن والغسل

يوضح فضيلة الشيخ الكفن ولوازمه والغُسل وأحواله، ويذكر أن النبي ﷺ نهى النساء عن اتباع الجنائز ولم يعزم عليهن، ويبين أن كفن المرأة ككفن الرجل، وأن غُسل المرأة كغُسل الرجل، ثم يكمل فضيلته باقي الأحاديث المتعلقة بكتاب الصلاة.

شرح عمدة الأحكام – كتاب الزكاة

بعد ذلك ينتقل فضيلة الشيخ إلى كتاب الزكاة، فيبين مشروعية الزكاة وأدلتها من القرآن الكريم ومن السنة النبوية وأن الأمة أجمعت على فرضيتها وأنها ركن من أركان الدين الحنيف.

الحكمة من مشروعية الزكاة

ويوضح الحكمة من مشروعية الزكاة ومنها أن الله تبارك وتعالى جعل في المال حقاً معلوماً حتى يعيش الفقراء بجوار الأغنياء حيث لا تجمل ولا منة ولا أذى، وكذلك فرضت الزكاة حتى يزدهر الاقتصاد وحتى تجمل الحياة، وفرضت الزكاة حتى ينتهي الناس عن الربا.

الأموال التي يجب فيها الزكاة

ويبين الأموال التي يجب فيها الزكاة، وأن الزكاة في ماشية الأنعام التي هي الإبل والبقر والضأن مرتبطة بالحول لكنها تزيد عن غيرها من الشروط شرطان، الشرط الأول أن تسوم أغلب الحول، والشرط الثاني ألا تكون عاملة أي ممتهنة عند صاحبها في الأرض لحمل متاعه، ويوضح أن زكاة الخيل على خلاف عند أهل العلم.

ويوضح أن الزكاة تكون في الذهب والفضة إذا بلغ المال النصاب، ويبين أن النصاب في الذهاب عشرون مثقالاً، وفي الفضة مائتين درهم.

ويذكر أن الزكاة في الزروع والثمار خمسة أوسق، ويبين أن زكاة الزروع والثمار تكون على الخارج من الأرض، إن كان الخارج في يد المالك فعليه الزكاة، وإن كان الخارج في يد المستأجر فعليه الزكاة، وإن كان الخارج شركة بين المالك والمستأجر فلا مانع أن يُزكى المال قبل التقسيم، وإن رفض أي منهما هذا يٌقسم المال فإن بلغت حصة المرئ نصاباً وجبت في ماله الزكاة، وإن لم تبلغ في حصته النصاب فلا زكاة عليه.

أحكام في الزكاة

ويوضح أنه يجوز أخذ الزكاة سنة مقدمة إذا كان هذا لصالح الفقراء والمحتاجين، وكذلك يجوز تأخير الزكاة إذا كان لمصلحة الفقراء والمحتاجين، ويبين أن في التجارات زكاة، وزكاة التجارة النصيب المفروض فيها ربع العُشر، ويبين أن الزكاة في عروض التجارة تكون في المال الذي يروج الذي يقبل البيع والشراء، أما الثوابت فلا زكاة فيها كأساس المحلات.

مصارف الزكاة

ويوضح مصارف الزكاة وأن الله تبارك وتعالى بين مصارفها في سورة التوبة حيث يقول الله جل ذكره: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ).

ويذكر أن من يستحق الزكاة لا بد أن يكون مسلماً إلا في المؤلفة قلوبهم، ويبين أن المؤلفة أنواع منهم فريق كفار نريد أن نستميلهم إلى الإسلام فنستميلهم بجزء من سهم المؤلفة قلوبهم.

وشرط في من يستحق الزكاة ألا يكون فرعاً ولا أصلاً للمزكي أي لا يصح أن أعطي زكاتي لولدي ذكراً كان أو أنثى ولا لأبي ولا لجدي ولا لأمي، إنما زكاتي تصح لأخوتي، أما إن كان زوج البنت فقيراً فلا مانع من أن أعطي زوج ابنتي الزكاة لكن لا أعطيها لابنتي.

ومن شروط مستحقي الزكاة أن لا يكون المستحق هاشمياً أي ألا يكون من نسل رسول الله ولا من بني هاشم لأن بني هاشم حرام عليهم الصدقة.

زكاة العقارات

ويوضح زكاة العقارات وأن العقار إن كان مُعداً للتجارة فزكاته كزكاة عروض التجارة، ويبين أن من اتخذ أرضاً للتجارة إن كانت أرضاً وزرعت ثم أخرج زكاة زرعها فزكاة الخارج منها زكاة لها وتجزئ عن زكاة عروض التجارة، أما إن بقيت دون زراعة وأبقاها صاحبها للتجارة فزكاتها زكاة عروض التجارة.

ويوضح فضيلته زكاة الفطر وأحكامها وبهذا ينتهي من شرح كتاب الزكاة.

شرح عمدة الأحكام – كتاب الصيام

بعد ذلك يشرح فضيلة الشيخ كتاب الصيام، ويبين الصيام لغة وهو الإمساك، وشرعاً وهو الإمساك عن المفطرات في نهار رمضان من العلم بالهلال إلى آخر أيام رمضان.

ويوضح أن المفطرات هي الأكل والشرب والجماع واستدعاء الشهوة، والحيض والنفاس وهذا ليس في ملك صاحبه، وكذلك من المفطرات القئ عمداً، ومن المفطرات ما يسبق إلى الجوف بإرادة ولو بلع حصى على سبيل العمد.

متى يجب الصيام؟

ويبين أنه يجب الصيام برؤية الهلال ويبدأ يوم الصيام بالسحور ويبين هدي النبي في أكلة السحر، ويبين كذلك أن النبي ﷺ ما كان يفصله من أكلة السحر إلى الفجر إلا قراءة خمسين آية.

السحر وأحكامه

ويذكر فضيلة الشيخ أنه من أحكام أكلة السحر أن الفجر لو أُذن له وفي الفم طعام ما في الفم يبقى في الفم وما خارج الفم يبقى خارج الفم، ولو أذن الفجر وفي يدك كوب الماء ما سبق إلى فمك ابلعه ثم أنزل الإناء عن فمك.

ويوضح أن أكلة السحر أكلة مباركة لأنها من هدي النبي ولأن فيها مخالفة لأعداء النبي ، ولأنها توافق وقت السحر وهو أفضل أوقات الليل يتنزل فيه الرب تبارك وتعالى ينادي على عباده: (هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل فأعطيه) حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر أدرك المتسحر صلاة الفجر وهذه بركة أخرى، ثم في طول النهار تؤانسه أكلة السحر حتى لو كانت الأكلة في شربة ماء.

الجماع في نهار رمضان

يبين فضيلة الشيخ أحوال الجنابة مع الصيام، ويذكر حكم الجماع في نهار رمضان وما يترتب على الجماع العمد وأقوال أهل العلم فيمن جامع ناسياً.

الصيام في السفر

ويوضح حكم الصيام في السفر وأن النبي أقر الصائمين وأقر المفطرين على حالهم، وتأدب الصحابة الكرام بأدب النبي ﷺ ما عاب بعضهم على بعض، ويبين أن قضاء الفائت من الصيام لا يجب فيه التتابع وإنما يصومه الإنسان على قدر استطاعته وجهده.

من مات وعليه صيام

ويوضح فضيلة الشيخ أن من مات وعليه صيام إن كان قبل موته مريضاً بمرض لا يرجى برئه فشرعه أن يطعم عنه بعد موته، أما إن كان قد أفطر في علة يرجى برئها ومات وعليه صيام يصوم عنه وليه، ووليه أي وارثه.

ويبين أن الصيام الفائت دين في الذمة وينبغي للمسلم أن يكتب ما عليه من ديون وأن يخبر أهله ويوقفهم على ما عليه حتى إذا عُجل بالمنية قضى عنه أهله دينه، ثم يكمل فضيلته شرح كتاب الصيام.

شرح عمدة الأحكام – كتاب الحج

بعد ذلك ينتقل فضيلة الشيخ إلى كتاب الحج في شرح عمدة الأحكام، فيوضح مواقيت الحج الزمانية والمكانية، ويبين ما ينبغي لمن أراد الحج أن يقوم به، ويوضح ما يلبسه المحرم من الثياب في إحرامه وما لا يلبسه.

سنن الحج

ويذكر فضيلة الشيخ أن من سنن الحج التلبية، وأن التلبية الصحيحة هي التلبية التي لباها رسول الله ﷺ وهي: (لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)، ويبين أن معنى التلبية اتجاهي وقصدي إليك وخضوعي لك.

محظورات الإحرام

يوضح فضيلة الشيخ أن قص الشعر أو قلعه أو حلقه أو نتفه حرام على المُحرم فهو من محظورات الإحرام إلا أن يكون عند الإنسان علة، ويبين سنن الطواف واستلام الركن الأسود وأن الاستلام يكون باليد عند القدرة على ذلك فإن عجز الإنسان أن يستلمه بيده يكفي في استلامه الإشارة مع ذكر الله تعالى وتكبيره، ويبين حجة النبي .

أنواع الحج والهدي

ويبين أن النبي ﷺ ساق الهدي من المدينة إلى مكة وحج قارناً صلوات الله وسلامه عليه أدخل العمرة في الحج، ويوضح أن القران يدخل تحت التمتع ويلزم القارن هدي يُقدمه وهو هديٌ واجب، ويبين أن القارن متمتع لأنه يؤدى العمرة مع الحج بإحرام واحد وفعل واحد وميقات واحد.

ثم يشرح الهدي وأنواعه، ويبين طريقة النبي في نحر الإبل، ويوضح الفدية وحرمة مكة وما يجوز قتله في الحل والحرم، ويبين كيف دخل النبي ﷺ مكة، ويشرح أنواع الحج، ويبين ما يجوز للمُحرم وما يحرم عليه، ويوضح فسخ الحج إلى عمرة وبهذا ينتهي فضيلته من شرح كتاب الحج.

شرح عمدة الأحكام – كتاب البيع

بعد ذلك ينتقل فضيلة الشيخ إلى كتاب البيوع، فيبين معنى كلمة بيوع وهي مصدر لكلمة باع وجمع بيع، والبيع له تعريف ينبغي أن يحفظه كل مسلم، ويوضح أن البيع هو تملك نتج عن مبادلة مال بمال على وجه التراضي والاكتساب في غير منفعة ولا قربة ولا متعة لذة، ويشرح تعريف البيع، ويبين الحكمة من مشروعية البيع وأدلة مشروعية البيع من الكتاب والسنة.

أقسام البيع وأركانه

ويوضح فضيلة الشيخ أقسام البيع باعتباراته كلها، ويبين أركان البيع وشروطه، فيوضح معنى الركن وهو ما يتوقف عليه وجود الشئ، ويبين أركان البيع وهي العاقدان (البائع والمشتري) والمعقود عليه (السلعة) والثمن والصيغة، ويوضح معنى الشرط وهو ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم.

شروط البيع

ويذكر أن من شروط البيع الإيجاب والقبول وهو حدوث رضا بين الطرفين، ومن شروط البيع أن يكون البائع صاحب أهلية أي أن يكون راشداً عاقلاً.

ويوضح معنى البيع بالخيار وأن الخيار هو عبارة عن فرصة ليتروى فيها البائع والمشتري حتى لا يندم على عقد الصفقة في بيعه أو شراءه، ويذكر أن من أسباب البركة الصدق وتبيين ما في السلعة من عيب، ومن أسباب محق البركة الكذب وكتم عيوب السلعة وعدم إظهارها.

ويوضح البيوع التي حرمها الله تعالى ونهى عنها رسوله ، ويبين أنه لا يجوز للإنسان أن يبيع شيئاً لا يملكه، لا بد أن يملكه أولاً وأن يدخل في حوزته ثم من بعد ذلك هو وما بدى له، ويشرح بيع السلم وما فيه من مسائل وأحكام.

الربا وآكليه

يوضح فضيلة الشيخ أن الربا من أكبر الكبائر التي نبه الله تعالى عليها في القرآن الكريم ونهى عنها النبي في السنة النبوية، ويبين أن الربا الذي هدد الله تبارك وتعالى آكليه بحرب من عنده، وأن الربا بسببه لعن الذين أكلوه من أهل الكتاب، والنبي ﷺ بين أن القليل من الربا سبيل إلى نار الله وعذابه يوم القيامة وسبيل إلى الفضيحة في الدنيا قبل الآخرة.

ويبين أن من الربا بيع الذهب بالذهب متفاضلاً غير متساوي، ومن الربا بيع الفضة بالفضة متفاضلاً وكذلك البُر بالُبر والشعير بالشعير.

بيع المختلفين

ويوضح جواز بيع المختلفين متفاضلاً شريطة أن يكون يداً بيد كمن يبيع الذهب بالفضة له أن يبيع جرام الذهب بما شاء من فضة لكن شرط التقابض في المجلس أي لا يصح البيع آجلاً.

ويبين أن الهبة تمليك بلا عوض حال الحياة، وأن الواهب له حق الرجوع في هبته إذا وهب إلى ولد، أما إذا وهب لأجنبي أو إلى مشروع خيري فلا حق له في الرجوع، وإن رجع ينطبق عليه قول الحبيب النبي ﷺ: (العائد في هبته كالكلب يقئ ثم يعود في قيئه)، ثم يكمل فضيلته شرح كتاب البيوع.

تشغيل الفيديو

الشريعة للآجري

يبدأ فضيلة الشيخ محمد نبيه بتعريف صاحب كتاب الشريعة وهو الإمام أبو بكر محمد بن الحسين الآجري، وهو بغدادى وأتى مكة حاجاً وبقي فيها وتعلم العلم الشرعي، ولد سنة 280 هـ وتوفي سنة 360 هـ، وله مصنفات شتى غلب عليها الأسلوب الأدبي أو السلوكي.

الشريعة للآجري

يبدأ فضيلة الشيخ محمد نبيه بذكر ما جاء في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله ﷺ من لزوم الاعتصام والتوحد ولزوم جماعة المسلمين وعدم الخروج على ولاة الأمر.

ويبين أن من الفرق التي تفترق عليها هذه الأمة فرقة الخوارج والمرجئة والروافض والقدرية، ويبين أنه يتشعب من كل فرقة من هذه الفرق الأربعة يتشعب من كل فرقة منها ثمانية عشر شعبة ومن ثم يكون العدد ثنتين وسبعين فرقة، ويبين أن الفرقة الناجية هم الذين كانوا على ما كان عليه رسول الله وأصحابه.

ويبين فضيلته الخوارج وما خرجوا به وأن الخوارج قوم يتعبدون لله تعالى يقرأون القرآن وسنة النبي ﷺ ولكن يتأولوا القرآن والسنة حسب الهوى.

النهي عن المراء في القرآن

ثم يبين فضيلة الشيخ ما جاء من نهي النبي عن المراء في القرآن وعن الاختلاف فيه، ثم يبين مراد النبي ﷺ، ويبين أنه من أخلاق المؤمنين أنهم لا يمارون ولا يتجادلون لأن الجدل طريق إلى الضلال.

الشريعة للآجري

الإيمان تصديق وإقرار وعمل

ثم يبين فضيلته ما جاء في أركان الإسلام وما كان من سؤال جبريل للنبي عن الإسلام، ثم يبين أن الإيمان هو ما وقر في القلب وصدقه العمل، ويبين أن اليقين في قول الله تعالى: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) المقصود باليقين في الآية هو الموت، ويبين أن الإيمان هو تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح والأركان وهذا هو هدي النبي ﷺ.

الرد على القدرية والمرجئة

ثم يبين فضيلة الشيخ مذهب المرجئة وما فيه من ضلال، ويرد من خلال آيات القرآن وسنة النبي ﷺ على ما افتأتوه وافتروه على الله تعالى ورسوله، ثم يبين المذهب القدري ويرد على ضلالهم ويوضح أن القدرية فئة من الناس يعتقدون أن الله لا يعلم الشيء إلا بعد وقوعه وأن الأشياء يبرمها الإنسان بنفسه من نفسه بلا تقدير من الله تعالى ولا مشيئة سابقة من الله جل وعلا، وهم بهذا يتهمون الله تعالى بما اتهمته به اليهود يتهمونه بالجهل وحاشاه سبحانه وتعالى، ثم يبين أن القدرية هم شرور هذه الأمة كما ورد هذا عن النبي ﷺ بأن الذين ينكرون القدر مجوس.

رؤية وجه الله في الجنة

ثم يرد فضيلته على المعتزلة الذين ينكرون رؤية الله تعالى يوم القيامة بالأدلة من كتاب الله تعالى ومن صحيح سنة النبي ﷺ على تحقق رؤية الله تبارك وتعالى من المؤمنين يوم القيامة ويراه المنعمون في الجنة إن شاء الله تعالى ويزيدهم في يوم المزيد وهو يوم الجمعة.

ثم يبين ما جاء عن رسول الله ﷺ من اثباته الصفات التي وصف الله تعالى بها كصفة الضحك وكغيرها من الصفات، ويبين أن الطريق الصحيح في الصفات أن نمررها بما جاءت بلا تأويل ولا تشبيه ولا تعطيل مع اعتقادنا في الله تعالى (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).

الإيمان بالشفاعة والرد على المكذبين

ثم يحذرنا فضيلته من مذاهب أقوام يكذبون بشرائع مما يجب على المسلمين التصديق والإيمان بها، ويبين الذين ينكرون شفاعة النبي ويبين أن القرآن الكريم نزل على النبي ﷺ وجاء فيه ذكر الشفاعة بإذن من الله تعالى: (مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ) وجاء فيه ذكر الشفاعة لمن ارتضاهم الله تعالى أن يشفعوا: (وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ) وجاء فيه ذكر الشفاعة في الذين لا يصلون ولا يزكون ويخوضون في الباطل ويكذبون بيوم الدين حيث قال الله تعالى: (فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ)، وجاءت السنة النبوية الصريحة الصحيحة بأن النبي ﷺ سئل عن الشفاعة كما في الصحيحين، ويبين أن من أنكر شفاعة النبي فلا حظ له في شفاعة النبي ﷺ.

الإيمان بالحوض والرد على المكذبين

ثم يبين فضيلته الإيمان بالحوض ويرد على المكذبين بالإيمان بالحوض، ويبين أن الحوض في أرض القيامة لا في الجنة لأن الجنة فيها الكوثر كما أخبر الله تعالى في كتابه: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ)، أما الحوض ففي ساحة القيامة وفيه مداد من أنهار الجنة كما أخبر النبي ﷺ.

ثم يبين صفة الحوض ثم يبين من يرده ويبين سعته ويبين آنيته ويبين طعم الشراب وأثره ويبين كذلك المحرومين من الشراب من حوض النبي، ثم يبين سبب حرمان المحرومين من الشراب ثم يرد على من ينكر حوض النبي ﷺ.

الإيمان بعذاب القبر والرد على المكذبين

ثم يبين فضيلته أنه من الشرائع التي ينكرها بعض من ينتسب إلى الإسلام شريعة الإيمان بعذاب القبر، ويبين الأدلة على ثبوت عذاب القبر ونعيمه، ويبين فضيلته أن الجنة والنار داران خلقهما الله تعالى للجزاء، ويرد على المكذبين بعذاب القبر.

الشريعة للآجري

وجوب النبوة للنبي ﷺ

ثم يبين فضيلته أن الله تعالى أرسل النبي محمد ﷺ ليقيم به الحجة على أهل الكتاب ليبين لهم ما في كتبهم، ويبين أن الله سبحانه وتعالى جعل من لوازم الإيمان بالنبي اتباعه وتوقيره ونصرته والدفاع عن سنته وموالاة من يواليه ومعاداة من يعاديه.

وجعل من لوازم الإيمان به أن يفديه الإنسان بأعز شئ عليه يفديه بنفسه وأهله وماله وبين كذلك ربنا تبارك وتعالى أن من لوازم الإيمان به الرضا بحكمه وعدم الخيرة فيما اختاره النبي ﷺ.

نزول الوحي على النبي ﷺ وكيفيته

ثم يبين فضيلته أن الله تعالى بعث رسوله ﷺ على تمام الأربعين عاماً فمكث في مكة ثلاثة عشر سنة وفي المدينة عشر وتوفي عن عمر يناهز ثلاث وستين عاماً.

ثم يبين كيفية مجئ الوحي ويبين أن النبي ﷺ أتاه الوحي بعدة كيفيات، كان يأتيه في أول النبوة في المنام ما يراه في المنام يتحقق على أرض الواقع دون ما نقصان، ثم بعد انتهاء المدة استعلن له جبريل عليه السلام فرآه في غار حراء على هيئته الملائكية فسد الأفق عليه فلم يرى شيئاً سواه فأصابه من الفزع ما أصابه.

ثم يبين أن الوحي تنزل أيضاً على كيفيات شتى منها دوى النحل وتفصد العرق وما جاء في سورة أعرابي لا يعرفه أحد وغيرهم من الكيفيات.

ما خص الله به النبي من دون الرسل

ثم يبين فضيلته ما خص الله به النبي محمد ﷺ من دون الأنبياء والمرسلين، ثم يبين شمائل النبي ويبين ما وصفه به أصحابه من حسن الخَلق وحسن الخُلق، ويبين معيشته كنبي ورسول وقائد ومعلم وزوج، ويبين أنه ﷺ ما كان في شعره من الشيب إلا قرابة ثنتي عشر شعرة إلى عشرين شعرة.

فضائل أبا بكر الصديق

ثم يبين فضيلة الشيخ فضل أصحاب النبي ﷺ من المهاجرين والأنصار، ويبين فضل المهاجرين وكرامتهم وفضل الأنصار وكرامتهم، ويبين أن الله تعالى اختار لنبيه محمداً ﷺ أصحابه.

ثم يبين فضل الصديق رضي الله عنه وأرضاه وأنه كان في جاهليته متحنفاً لم يسجد لصنم قط ولم يشرب الخمر ولم يأكل ما ذبح على النصب، وكان يلقب في جاهليته العتيق لجمال وجهه وحسن طلعته، وكان ذا صيت حَسن في جاهليته.

وكان أول من آمن بالنبي ﷺ وبذل الغالي والنفيس في خدمة النبي وفداه بنفسه وماله وكان صاحبه في الغار ورفيقه إلى دار هجرته، عاش مع رسول الله ولم يتخلف عنه لحظة ولما مات النبي ﷺ مات وهو عنه راض.

ثم نفذ ما وصى به النبي ﷺ وحارب المرتدين عند الإسلام بعد وفاة النبي واجتمعت الأمة عليه بعد النبي، وما لبث بعد النبي ﷺ إلا يسير ثم جاءته المنية رضي الله تعالى عنه وأرضاه وعمره يناهز الثلاث والستين سنة بعد تاريخ حافل مشرف في خدمة الإسلام وخدمة المسلمين.

فضائل الفاروق عمر بن الخطاب

ثم يبين فضيلة الشيخ أن من يلي أبا بكر في الفضل هو عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، ويبين أن النبي ﷺ كان قد أخبر أصحابه الكرام بأن يقتدوا به وبأبي بكر وعمر، وكان لاقتران عمر بأبي بكر رضي الله عنهم وأرضاهم دليلاً في أنه يليه في الفضل.

ثم يبين قصة تنصيب عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه أميراً للمؤمنين، ويبين أن ملوك الفُرس والروم كانوا يخشونه، ويبين أنه كان عادلاً في حكمه، ويبين وصيته رضي الله عنه وأرضاه التي أوصى بها عند مماته.

حائية ابن أبي داود

يشرح فضيلة الشيخ محمد نبيه حائية ابن أبي داود ويبين لماذا سميت بالمنظومة الحائية ويعرفنا على صاحب المنظومة الحائية وبعد ذلك يقرأ المنظومة ويشرحها.

حائية ابن أبي داود
حائية ابن أبي داود

حائية ابن أبي داود

من هو المؤلف؟

مؤلف المنظومة الحائية هو عبد الله بن سليمان بن اسحاق بن الأشعث السبستاني وكنيته أبو بكر وكنية أبيه أبو داود صاحب سنن أبى داود.

ولد أبو بكر سنة مائتين وثلاثين من هجرة النبي ﷺ وشب في أحضان أبيه حتى بلغ مبلغ الصبا فأخذه أبوه وطاف به العالم فذهب إلى خرسان ثم من بعدها إلى بغداد ثم من بعدها إلى دمشق ثم من بعدها إلى مكة المكرمة ثم من بعدها أتى مصر المحروسة وطاف العالم فسمع من علماء كثيرين وسمع منه علماء كثيرون، وصنف تصانيف عديدة منها المسند والسنن والتفسير وصنف في الناسخ والمنسوخ.

وصنف كتاباً ماتعاً سماه المصاحف تعرض فيه إلى كتابة القرآن وتطوير أمر الكتابة من التدقيق والتشكيل ورسم المصحف وغير ذلك، وهو من الحفاظ وأهل الفهم العالي، وتوفي رحمه الله سنة ثلاثمائة وستة عشر من الهجرة.

حائية ابن أبي داود

اعلم عزيزي القارئ أن التمسك بكتاب الله تبارك وتعالى وبسنة نبيه ﷺ هو أساس الهُدى، وأن يد الله تبارك وتعالى مع الجماعة، وأن الشيطان ذئب الإنسان، واعلم بأن النبي ﷺ لما حض على التزام الجماعة ضرب مثلاً فقال فيه ﷺ: (إنما يأكل الذئب القاصية من الغنم)، ومعنى القاصية أي الشاردة، واعلم أن كيد الشيطان يقوى على الإنسان ما دام وحده أما إذا صلى مع آخرون توزع كيد الشيطان عليهم جميعاً.

واعلم بأن ترك الكتاب والسنة في التحكيم وفي سائر الأحوال بدعة ما شرعها الله تعالى ولا أقرها النبي ﷺ، والبدعة في مقاييس اللغة هي ما ابتدأه الناس مما ليس له مثال سابق، ومعنى البدعة في اصطلاح الفقهاء هي كل ما استحدثه الناس في دين الله تبارك وتعالى مما ليس في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ﷺ ولا في هدي خلفائها الراشدين، فمن أسباب الهداية الاعتصام بكتاب الله تبارك وتعالى وترك البدعة والأخذ بسنة النبي ﷺ.

علينا أن نتمسك بحبل الله وأن نلتزم أوامر القرآن ونواهيه ونحترم حدوده ونتخلق بأخلاقه ونلتزم بعقائده، ونتأسي ونقتدي بالنبي ﷺ، لأنه لا يجوز لأحد أن يتعبد إلا بما تعبد به النبي ﷺ، وعلينا بالالتزام بهدي الصحابة الكرام.

ويذكرنا المؤلف بأن العمل بمصادر التشريع القرآن والسنة واجماع الصحابة الكرام والقياس على بعض الخلافات في بعض المذاهب سبب النجاح وأن الله تبارك وتعالى ذكر في القرآن طاعته وطاعة رسوله ﷺ، وما جاء في السنة النبوية من أحكام خاصة جاء القرآن بها في قول الله تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).

» من شروحات العقيدة: شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد.

حائية ابن أبي داود

يذكرنا المؤلف بأن كلام الله تبارك وتعالى صفته، ومن ثم فالله تعالى لما أوحى بالقرآن العظيم إلى النبي ﷺ بواسطة جبريل عليه السلام بين في كتابه أن الله تعالى متكلم فقال عز وجل: (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا).

هناك بعض الفرق التي شذت في الفهم ولما شذوا في الفهم عطلوا صفات الله تبارك وتعالى بزعم أنهم ينزهون الله تعالى، ولما عطلوا الصفات قالوا إن القرآن مخلوق ومن ثم بهذا عطلوا صفة الكلام بالنسبة لله تبارك وتعالى والله ذكر في كتابه بأن القرآن كلامه وأن ما أنزله على رسله هو من كلام الله تبارك وتعالى، والإله الحق هو الذي يتكلم ويسمع ويرى فإذا ما عطلنا صفة الكلام فنحن بهذا ننسب النقص إلى الله تبارك وتعالى، والله جل جلاله قال في كتابه: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).

تشغيل الفيديو

سيرة ابن هشام

يشرح فضيلة الشيخ محمد نبيه سيرة رسول الله وسيرة الخلفاء الراشدين وسيرة ما بعد الخلافة الراشدة، فيبدأ بمقدمة عن مفهوم السيرة النبوية ويبين أهمية دراسة السيرة النبوية وما مصادر السيرة النبوية ومتى كان تدوين السيرة ثم يبدأ في شرح سيرة الرسول ﷺ.

سيرة ابن هشام
سيرة ابن هشام

أهمية دراسة السيرة النبوية

يبدأ فضيلة الشيخ بتوضيح أهمية دراسة السيرة النبوية وملخصها هو: 

  • التعرف على النبي محمد ﷺ من جهات شتى، التعرف عليه كبشر يصيبه ما يصيب البشر.
  • التعرف عليه كنبي يتميز ببشريته عن البشر بميزات، التعرف عليه كقائد قاد أمة لم يشهد الزمان مثيلها.
  • التعرف عليه كعالم يستقبل الأسئلة ويجيب عليها.
  • التعرف عليه كزوج في بيته وفي أهله كيف يعامل أزواجه وكيف يعامل أهله؟
  • التعرف عليه من خلال معاملاته للصغار والكبار والجيران والأرحام والحيوانات بل والأعداء.
  • التعرف عليه كيف كان حاله مع الأنبياء والمرسلين.
  • هل أتى بشئ لم يأتى به من سبقه من الرسل أم جاء تابعاً لمن سبق.
  • وما هي درجته وسط النبيين صلوات الله عليهم أجمعين؟ وهل عاب على نبي أم ماذا صنع؟

مصادر السيرة النبوية

مصادر السيرة النبوية التي يمكن من خلالها التعرف على سيرة النبي محمد ﷺ هذا التعرف هي: 

وتمت كتابة مصادر السيرة النبوية في عهد النبوة، أما تدوينها كان في آخر القرن الأول الهجري، وكتبت السيرة النبوية على أحجام مختلفة منها المطولات ومنها المختصرات، ثم كتبت بعد ذلك على مذاهب العلماء.

متى ولد النبي

يبدأ فضيلة الشيخ في شرح السيرة النبوية بالحديث عن ظروف ميلاد النبي ﷺ، وأن النبي ولد في عام الفيل وتحديداً في يوم الإثنين من شهر ربيع الأول، ثم يذكر فضيلته مرضعات النبي ﷺ وأن اول مرضعة للرسول هي أمه السيدة آمنة بنت وهب، ويبين فضيلة الشيخ مرضعات الرسول وأخوته من الرضاعة، ويذكر قصة شق صدر النبي ﷺ، ثم يتحدث عن رعي النبي للغنم.

جد الرسول ﷺ

ثم يتحدث فضيلته عن كفالة جد الرسول عبد المطلب للنبي ﷺ، ثم يتحدث عن وفاة عبد المطلب، ويتحدث عن كفالة عم الرسول أبي طالب لرسول الله وما كان من أمر اصطحابه معه في أسفاره وفي تجاراته.

لقاء النبي بأهل الكتاب

ثم يذكر فضيلة الشيخ محمد نبيه قصة التقاء النبي ببعض أهل الكتاب الذين عندهم سابقة علم من كتبهم بعلامات النبي ﷺ ودلائله.

حياة النبي محمد ﷺ قبل البعثة

ثم يتحدث فضيلة الشيخ عن زواج النبي من السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، ثم يتحدث فضيلته عن بناء الكعبة وأن أهل مكة على كفرهم وشركهم كانوا يعظمون بيت الله سبحانه وتعالى، ومن تعظيمهم للبيت أنهم اجتمعوا وقرروا إذا هدم البيت ألا يرفع إلا بمال حلال، ثم يبين فضيلته مكانة النبي ﷺ في قريش قبل البعثة.

الموحدين قبل البعثة

ثم يتحدث فضيلته عن إخبار الأحبار والرهبان بأمر النبي ﷺ، ثم يتحدث فضيلته عن سلمان الفارسي رضي الله عنه وعن بحثه عن الحقيقة وتنقله من حبر إلى حبر حتى كان آخر أمره أن جاء إلى يثرب عبداً مملوكاً بعد ما كان حراً طليقاً واشتغل عند سيده، وهو يعمل عند سيده إذ سمع أخاً لسيده يخبره بأن بني قيلة اجتمعوا على رجل بقباء قدم من مكة يزعمون أنه نبي، فلما سمع هذا سلمان الفارسي سأل عنه؟ فلما سأل عنه انتهره سيده وقال له مالك ولهذا؟ ثم من بعدها علم أن هذا رسول الله، فانتهز فرصة فأتاه ﷺ وأسلم سلمان الفارسي وهو عبداً، ثم يذكر فضيلة الشيخ نماذج من الموحدين قبل بعثة النبي.

بدء النبوة

يكمل فضيلة الشيخ في شرح السيرة النبوية ويتحدث عن بدء النبوة، فيتحدث عن غار حراء ثم نزول الوحي على النبي ﷺ بهيئته الملائكية التي خلقه الله تعالى عليها، ثم يبين أن الملائكة خلق من خلق الله تعالى خلقوا من النور وأعطاهم الله تعالى القدرة على التشكل في أي شكل عدا الأشكال غير المحترمة فقد يأتي على هيئة رجل وهم بخلاف الشياطين فالملائكة مخلوقات نورانية كاملة الطهارة، أما الشياطين خلقوا من النار منهم من له الطهارة ومنهم من فيه النجاسة وأعطاهم الله القدرة على التشكل في أي شكل كالكلب وغيرها.

إسلام السيدة خديجة

ثم يبين ما حدث للنبي ﷺ بعد رجوعه إلى السيدة خديجة رضي الله عنها وأنها أول من آمن برسول الله وصدقت بما جاءه من الله ثم وآزرته، ثم يبين أن ورقة بن نوفل أول من آمن من أهل الكتاب.

توقف الوحي

ثم يبين فضيلة الشيخ المدة التي توقف فيها وحي السماء، ويبين أن هذه الفترة اختلف العلماء في تحديدها فمنهم من قال اثني عشر يوماً ومنهم من قال أربعون يوماً ومنهم من قال عدداً بينهما، ويبين أن من أسباب تأخر الوحي أن بعض اليهود أتوا رسول الله فسألوه عن أهل الكهف وعن ذي القرنين، فأرجأهما النبي ﷺ إلى غد ولم يقل إن شاء الله، ثم لما تأخر الوحي نزلت سورة الضحى ونزل كذلك قول الله تعالى: (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ).

أسباب تأخر الوحي

ثم يبين فضيلة الشيخ أسباب تأخر الوحي، ثم يبين سبب نزول سورة الضحى وأنها نزلت بعد انقطاع النبي ﷺ عن قيام الليل، أصيب بعلة بسببها ما قام ليلة أو ليلتين، فقالت امرأة عمه أبي لهب أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان، قالت له يا محمد ما أرى شيطانك إلا قد تركك، فنزل قول الله تعالى: (وَالضُّحَىٰ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ).

تعمد قريش الأذى للرسول وأصحابه

ثم يبين فضيلة الشيخ الوسائل التي استخدمها أهل الكفر والشرك في ابعاد الصحابة الكرام ومحاولة اقصاء النبي عن دعوته، ثم يبين حال الكفار الذين وقفوا في ظهر النبي ﷺ مدافعين عنه، وما حدث بين قريش وأبو طالب وماذا قال لهم؟

مناقب النبي ﷺ

يواصل فضيلة الشيخ شرح السيرة النبوية ويذكر ما بينه أبو طالب من مناقب النبي التي كان يشتهر بها في صباه وفي نشأته بين قومه، وبين من مناقبه أنه ﷺ أبيض يستسقى الغمام بوجهه، وبأنه كان ركناً لليتامي والأرامل، ثم يبين أن أبا طالب خاف المعرة والمعيبة أن يُدعى إلى الإسلام ومن ثم بقي على دين قومه.

» لمعرفة المزيد عن صفات الرسول ﷺ تفضل بالاطلاع على الشمائل المحمدية

إسلام حمزة واستشهاده

ثم يبين فضيلة الشيخ إسلام حمزة رضي الله عنه، فيعرفنا به وهو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم عم رسول الله، وكان حمزة أخاً لعبد الله لأبيه وليس شقيقاً له، وكان أخاً للنبي ﷺ في الرضاعة، وكان حمزة في جاهليته من الأجواد الشجعان، وكان يُكنى بأبي عمارة أو أبي يعلا، وكان إسلام حمزة كان في السنة السادسة من البعثة، وهناك قولٌ كذلك في التاريخ أنه أسلم في السنة الثانية من البعثة، وبإسلام حمزة اشتد أمر النبي ﷺ عند قريش، وبعد الهجرة أبلى حمزة بلاءً حسناً في الحرب مع قريش، ومن ألقابه أسد الله وسيد الشهداء، واستشهد حمزة في غزوة أُحد وبعد ذلك عمدت هند بنت عتبة إلى التمثيل به.

عروض قريش للنبي حتى يترك الرسالة

ثم يبين فضيلة الشيخ ما كان من تحاور أهل الشرك مع النبي ﷺ، وأنه بعد محاورتهم له استعانوا عليه باليهود، ثم يبين الأسئلة التي سأل عنها اليهود النبيلما قدم المدينة مهاجراً، ثم يبين بعد ذلك أنه نزلت عليه ﷺ السورة التي من خلالها وضح لهم أن أهل الكهف فئة مؤمنة هربت من ملك ظالم وألجأهم المبيت إلى كهف فناموا فيه فضرب الله على آذانهم في الكهف سنين عدداً، ثم أخبرهم بعد ذلك عن الرجل الذي ملك الأرض كلها وهو ذو القرنين، ثم سألوه عن الروح فجاءته الاجابة: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا).

أساليب قريش في مواجهة دعوة رسول الله

ثم يبين الأساليب التي استخدمها أهل الكفر والشرك في مواجهة دعوة رسول الله ﷺ، وأنه من أساليبهم الأسئلة التهكمية، يسألونه ويتهكمون ويسألونه ليعجزوه، ومن سألوه بعد توضيح إجابة ما سألوا عنه لم يتبعوه إنما ازدادوا في العناد، لذلك تركوا طريقة السؤال واتجهوا إلى صد الناس عن سماع القرآن، حتى وإن سمعوه يلغوا فيه يقولون أنه باطل، يلصقون به التهم، إن سمعوه يتراقصوا عند سماعه حتى لا يؤثر فيهم القرآن، ثم يبين كذلك أنه من أساليبهم أنهم اشتغلوا في تعذيب الضعفاء عساهم أن يفتنوهم فيرجعوا عن دينهم إلى ما هم عليه من كفر وشرك، ثم يبين جهر ابن مسعود بالقرآن وتعذيبه، ثم يبين من استنقذهم الصديق رضي الله عنه وأرضاه من التعذيب والرق.

الهجرة إلى الحبشة

ثم يبين فضيلة الشيخ عدد من أذن لهم النبي ﷺ في ترك مكة إلى أرض الحبشة، وقد بلغوا بضعاً وثمانين رجلاً بخلاف النساء والصغار، ثم يبين ما قيل من الشعر في شأن الهجرة إلى الحبشة.

إسلام عمر بن الخطاب

ثم يبين قصة إسلام عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، ثم يبين أن إسلامه كان فتحاً وعزةً ونصراً للإسلام والمسلمين، ثم يبين أن من سبقه إلى الإسلام من أهله فرحوا لإسلامه، ومن أساءه إسلام عمر أخواله ومنهم أبو جهل وما ملك إلا أن يتكلم مع عمر بالسوء وما كان يقوى على ضربه لأن عمر كان مهيباً وكان صاحب فتوة فاكتفى أبو جهل بالملامة وإساءة القول فقط.

عزة الإسلام وقوته

ثم يبين أن بعد إسلام حمزة وعمر رضي الله عنهما وهاجر المستضعفون إلى أرض الحبشة بقي في مكة من له منعة ومن ثم اشتد أمر المسلمين، وعند ذلك تحركوا في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى، ودخل الناس في دين الله جل وذكره، وبقي المتغيظ من أهل مكة متغيظاً، كان في أول أمره يستطيع أن يترجم غيظه وغضبه إلى أذى يوقعه بمن أمامه، لكن بعد إسلام حمزة وعمر المسلمون صارت لهم منعة، ولم يستطع أحد من أهل الشرك أي ينفرد بواحد من المسلمين، غير أن أهل الشرك ما استراحوا لهذا فأجمعوا أمرهم جميعاً على مقاطعة كل المسلمين.

مقاطعة قريش للمسلمين

ثم يبين أن مقاطعة قريش للمسلمين ما حدثت إلا بعد بذل كل الوسائل واستخدام كل أساليب المكر والاحتيال والصد، أجمعوا على أمرهم على أن يعزلوا المسلمين عنهم عُزلة داخلية، ثم يبين ما كان من مقاطعة قريش لبني هاشم وبني المطلب، ثم يبين أن بني المطلب انحازوا لبني هاشم، وأن كفار بني هاشم وبني المطلب انحازوا إلى المسلمين منهم ليمنعوهم من ظلم قريش وبطشها وتحملوا معهم مع الخلاف في الدين العنت والشدة حتى شاء الله تعالى وأخبر رسوله ﷺ بما كان من أمر الصحيفة.

نهاية الحصار

ثم يبين فضيلة الشيخ ما أخبر به النبي ﷺ عمه أبا طالب من أمر الصحيفة، فخرج أبو طالب وهو في موضع التحدي يخبر الذين نقموا على بني هاشم بما كان من أمر رسول الله وأن الله أوحى إليه بأن ما في الصحيفة انمحى غير اسم الله تبارك وتعالى، فأبت قريش إلا أن تبقى على المقاطعة، ثم يبين سعي السعاة من أهل الشرف والمروءة من كفار مكة ممن يتألمون لألم الضعاف ويؤلمهم جوع الجائع، وانصاعت قريش لهم فجاءوا بالصحيفة فلما فتحوا ما فيها وجدوها مطموسة غير كلمة باسمك اللهم، وعند ذلك تم إخراج بني هاشم وبني المطلب من الشعب بعد حصار ثلاث سنوات، ثم بعد الحصار مات أبو طالب والسيدة خديجة رضي الله عنها.

رحلة النبي إلى الطائف

ثم يبين قصة ذهاب النبي إلى الطائف عساه أن يجد أرضاً خصبة لدعوته ولدينه، فلما لم يحظى ﷺ بما كانت ترنوا إليه نفسه وبما كان يطمع عاد من الطائف بعد أن أغروا به السفهاء، ثم من بعدها أُسري به وعرج به إلى السماء.

الإسراء والمعراج

ثم يبين قصة الإسراء والمعراج ثم يبين عودة النبي بعد سفره وبعد عروجه إلى مكة حيث البيت الحرام وهذا كله في جزء من الليل، ثم يبين أن أهل مكة علموا بما كان من النبي ﷺ، من علم من المسلمين صدق وازداد بتصديقه إيماناً، ومن علم من الكافرين استعظمها وتناقلوا الكلام فيما بينهم، ولكن بعدما تناقلوه كانوا منصفين، لما كذبوا قالوا يا محمد لقد جئنا المسجد الأقصى، أخبرنا عما فيه؟ فأخبرهم النبي ﷺ، جلاه له جبريل، فصار النبي ينعته كأنه في داخله، فكلما ذكر لهم شيئاً عرفوه ازدادوا استغراباً واندهاشاً، فلما كان ما كان وسألوه وأخبرهم راج هذا الحال في مكة، فكان سبب إسلام أناس، وازدادت رقعة الإسلام، وبقي أهل العناد والاستكبار على كفرهم لأنهم كانوا يعرفون نبوة النبي ﷺ لكن كانوا يستكبرون.

لقاء النبي بالحجيج

ثم يبين أن النبي كان يلتقي الحجيج في مواطن النُسك، وما كان يترك تجمعاً إلا وذهب إليه ﷺ عساه أن يجد من يتبعه ومن يدين بدين التوحيد، ثم يبين ما كان من مجئ أهل يثرب ومن جاورهم إلى رسول الله، ثم يبين من أدركتهم المنية ولهم مواقف طيبة في جاهليتهم مع النبي ﷺ ومع المسلمين عامة.

بيعة العقبة الأولى وبيعة العقبة الثانية

ثم يبين قصة إسلام الطفيل بن عمرو، ثم يبين قصص حدثت للنبي ولمن عُرضت عليه دعوته، ثم يبين أول من أسلم من يثرب وعدد من أسلم من الأنصار في بيعة العقبة الأولى، ثم يبين قصة إسلام البراء بن معرور واتجاهه إلى الكعبة المشرفة بالصلاة قبل أن يُصلي إليها المسلمون، ويبين أن البراء رضي الله عنه سيد قومه، ثم يبين مبايعة بعض الأوس والخزرج لرسول الله ﷺ، ثم يبين عدد من بايعوا النبي في البيعة الثانية، ثم يبين قصيدة درار بن الخطاب التي هجى فيها من أسلم من صحابة النبي ورفع فيها قومه مع ما هم عليه من كفر وعناد، ثم يبين ما رد به شاعر النبي ﷺ الصحابي الجليل حسان بن ثابت رضي الله عنه وأرضاه حيث بين حسان عزة المسلم وشرف الإسلام ليستحث الناس على نصرة الإسلام وأهله.

الهجرة إلى المدينة

ثم يبين أول من هاجر من مكة إلى المدينة من المهاجرين وأن أول من هاجر هو أبو سلمة وزوجته ثم توافد الناس، ثم يبين بعض منازل القوم عندما نزلوا المدينة المنورة، ثم يبين قصة خروج النبي ﷺ من بيته إلى بيت صاحبه الصديق رضي الله تعالى عنه وأرضاه، ويبين دور الشباب في نصرة هذا الدين، وتمثل الشباب في علي بن أبي طالب وفي عامر بن فهيرة وفي عبد الله بن أبي بكر وفي أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم.

حسن تدبير النبي في الهجرة

ثم يبين فضيلة الشيخ حسن تدبير النبي ﷺ في هجرته إلى الله تبارك وتعالى، بأن جعل عيناً له في مكة تنقل عن أهل مكة كل ما يجري في داخلها من متابعات وكلام، وكذلك اتخذ دليلاً للطريق وكذلك اتخذ من يموه ويعمي على أثر المشاة، ويبين عظيم حب الصديق لرسول الله وأنه دخل الغار أولاً فتحسسه حتى يأمن على رسول الله وفي هذا إخلاص الصاحب لصاحبه ببذله نفسه من أجل سلامة صاحبه، ثم يبين المعجزات التي تحققت على يد النبي مع سراقة ومع أم معبد ويكمل فضيلته شرح سيرة النبي ﷺ.

تشغيل الفيديو

الشمائل المحمدية

يشرح فضيلة الشيخ محمد نبيه في هذه السلسلة كتاب الشمائل المحمدية للترمذي رحمه الله، يبدأ فضيلة الشيخ بتوضيح معنى كلمة الشمائل ثم يعرفنا بجامع الكتاب ومؤلفه الإمام الترمذي رحمه الله، ثم بعد ذلك يبدأ في شرح صفات الرسول وأخلاقه ﷺ.

الشمائل المحمدية، كتاب الشمائل المحمدية
الشمائل المحمدية

كتاب الشمائل المحمدية

مؤلف كتاب الشمائل المحمدية هو الإمام الترمذي: محمد بن عيسى بن سورة بن موسى الترمذي، كنيته أبي عيسى.

معنى كلمة الشمائل

الشمائل في كتب اللغة: يقولون شمائل بالهمز وشمايل بالياء، الشمائل بالهمز: جمع شمال وهي التي تقابل اليمين، والشمايل بالياء: كذلك جمع شمال ولكنها ليست الجارحة، إنما الشمال بمعنى السجية والطبع.

صفات الرسول

خلق النبي

يشرح فضيلة الشيخ في هذا الباب ما ورد من روايات في كتاب الشمائل المحمدية للترمذي في باب ما جاء في خلق النبي ﷺ ووصفه وهيئته، كما ورد في روايات أنس بن مالك والبراء بن عازب وعلى بن أبي طالب وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين.

خاتم النبوة

يشرح فضيلة الشيخ في هذا الباب ما ورد من روايات في باب خاتم النبوة ووصفه ويوضح ويُعرف الرواة ودرجاتهم، روى الإمام الترمذى رحمه الله حدثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد حدثنا حاتم بن اسماعيل عن الجعد بن عبد الرحمن قال: سمعت السائب بن يزيد يقول: ذهبت بى خالتى إلى النبى ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختى وجع، فمسح ﷺ رأسى، ودعا لي بالبركة، وتوضأ فشربت من وضوئه، وقمت خلف ظهره فنظرت إلى الخاتم بين كتفيه، فإذا هو مثل زر الحجلة.

عن الإمام الترمذي حدثنا سعيد بن يعقوب الطلقانى قال: حدثنا أيوب بن جابر عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: رأيت الخاتم بين كتفى رسول الله غدة حمراء مثل بيضة الحمامة.

روى الإمام الترمذي حدثنا أبو مصعب المدينى قال: حدثنا يوسف بن الماجشون عن أبيه عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جدته رميثة قالت: سمعت رسول الله ﷺ ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذى بين كتفيه من قربه لفعلت، يقول لسعد بن معاذ يوم مات: (اهتز له عرش الرحمن).

روى الترمذي في كتابه حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عاصم حدثنا عزرة بن ثابت قال: حدثنى علباء بن أحمر قال: حدثنى أبو زيد عمرو بن أخطب الأنصارى قال: قال لى رسول الله ﷺ: (يا أبا يزيد أدُن منى فامسح ظهرى)، فمسحت ظهره، فوقعت أصابعى على الخاتم، قلت: وما الخاتم؟ قال: شعرات مجتمعات.

» شرح كتاب سيرة ابن هشام في شرح سيرة الرسول ﷺ

شعر النبي

يشرح فضيلة الشيخ في هذا الباب ما ورد من روايات في باب ما جاء في وصف شعر النبي، كما ورد في روايات أنس بن مالك وابن عباس والبراء بن عازب وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم أجمعين.

ترجل النبي

يشرح فضيلة الشيخ في هذا الباب ما ورد من روايات في باب ما جاء في ترجل رسول الله ﷺ، كما ورد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وما ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه.

شيب النبي

يشرح فضيلة الشيخ في هذا الباب ما ورد من روايات في باب ما جاء في كيف كان شيب النبي، كما ورد في روايات أنس بن مالك وجابر بن سَمُرة وعبد الله بن عمر وابن عباس رضي الله عنهم أجمعين.

خضاب النبي

يشرح فضيلة الشيخ محمد نبيه في هذا الباب ما ورد من روايات في باب ما جاء في خضاب النبي وهل خضب رسول الله ﷺ أم لا؟

كحل النبي

يشرح فضيلة الشيخ في هذا الباب من ما ورد من روايات عن ابن عباس وابن عمر وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين.

لباس النبي

يشرح فضيلة الشيخ في هذا الباب ما ورد من روايات في صفة لباس رسول الله وما هو أحب الثياب إلى النبي وبماذا أوصى ﷺ في لبس الثياب؟، كما ورد في روايات أم سلمة وأسماء بنت يزيد وغيرهم رضي الله عنهم.

عيش النبي

يشرح فضيلة الشيخ في هذا الباب ما ورد من روايات في عيش النبي، كما في روايات مالك ابن دينار وغيره.

خف النبي

يشرح فضيلة الشيخ محمد نبيه في هذا الباب ما ورد من روايات في خف النبي، ويشرح الروايات ويعرف الرواة ودرجاتهم، فيبدأ بشرح الرواية الأولى روى الإمام الترمذى رحمه الله حدثنا هناد بن السرى حدثنا وكيع عن دلهم بن صالح عن حجير بن عبد الله عن ابن بريدة عن أبيه: أن النجاشى أهدى للنبى ﷺ خفين أسودين ساذجين، فلبسهما ثم توضأ ومسح عليهما.

بعد ذلك يشرح الرواية الثانية في باب ما جاء في خف النبي، روى الإمام الترمذى رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن الحسن بن عياش عن أبى إسحاق عن الشعبى قال: قال المغيرة بن شعبة : أهدى دحية للنبى ﷺ خفين، فلبسهما.

نعل النبي

يشرح فضيلة الشيخ في هذا الباب ما ورد من روايات في صفة نعل النبي ﷺ، كما في روايات أنس بن مالك وابن عباس وابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين.

خاتم النبي

يشرح فضيلة الشيخ في هذا الباب ما ورد من روايات في ذكر خاتم رسول الله ﷺ وهل لبس رسول الله الفضة أم لا؟ وأين كان يلبس النبي خاتمه؟، كما ورد في روايات أنس بن مالك وابن عمر رضي الله عنهم.

سيف النبي

يشرح فضيلة الشيخ في هذا الباب ما ورد من روايات توضح صفة سيف رسول الله، كما ورد في روايات أنس بن مالك وغيره وبهذا ينتهي فضيلة الشيخ محمد نبيه من شرح الشمائل المحمدية.

الشمائل المحمدية، كتاب الشمائل المحمدية
تشغيل الفيديو